الكرة الانجليزية

بوستيكوغلو يعترف: قرار تدريب نوتنغهام كان مبكرًا جدًا بعد توتنهام

بوستيكوغلو يعترف بالخطأ

يعترف المدرب أنجي بوستيكوغلو بأن توليه منصب تدريب نوتنغهام فورست كان قرارًا متسرعًا جاء “مبكرًا جدًا” بعد رحيله عن توتنهام. وقد وصف هذه التجربة بأنها “قرار سيء” يتحمل مسؤوليته بالكامل.

في تصريحات لبودكاست The Overlap، كشف بوستيكوغلو عن الحالة العاطفية التي دفعته للعودة السريعة إلى التدريب في إيست ميدلاندز. وأوضح أن شعوره بالضياع بعد فترة عدم العمل الأولى في مسيرته المهنية الممتدة لعشرين عامًا كان له دور كبير في قراره.

صراع ثقافي في سيتي جراوند

تميزت فترة بوستيكوغلو القصيرة مع فورست، والتي استمرت ثماني مباريات فقط، بانعدام التواصل مع الفريق والإدارة. أدرك المدرب الأسترالي سريعًا أنه لم يكن الخيار المناسب للبيئة الفريدة التي خلقها مالك النادي، ماريناكيس.

وأشار إلى أن النادي لم يكن يبحث حقًا عن التغيير الذي كان يقدمه، وأن هناك عوامل خلف الكواليس أدت إلى توليه المنصب. لم يكن النادي في وضع طبيعي يتطلب التغيير، مما أدى إلى عدم انسجام الفريق مع أفكاره.

الطلب على نتائج فورية

كانت إدارة فورست معروفة بسرعة اتخاذ القرارات، وهو ما أقر به بوستيكوغلو، مشيرًا إلى الضغط الكبير من المالك لتحقيق نتائج فورية. وأوضح أن المالك يريد الفوز بأي ثمن، وهو ما قد يكون سبب بقاء النادي في الدوري الممتاز.

قارن بوستيكوغلو ذلك بالصبر الذي حظي به في توتنهام، حيث ساعدت تجاوز العواصف في تحقيق التقدم. وأكد أن كل مدرب يحتاج إلى المرور بفترة صعبة للتعرف على اللاعبين والموظفين والمشجعين، وهي تجربة لم تكن متاحة له في فورست.

دروس مستفادة

يعتقد بوستيكوغلو في النهاية أن رغبته في إثبات نفسه تغلبت على الحاجة إلى توخي الحذر. واعترف بأنه كان يجب عليه دراسة المشاكل الهيكلية بعمق قبل قبول العقد. لقد اتخذ قرارًا بناءً على رغبته في تحسين مجموعة من اللاعبين، مما أعماه عن الواقع.

وأضاف: “بالنظر إلى الوراء، لا أعرف ما الذي كنت أفكر فيه. كان يجب أن أجري مناقشات أكثر شمولاً قبل قبول الوظيفة”. مع استمرار عدم الاستقرار الإداري في فورست، يترك بوستيكوغلو هذا الفصل كعيب نادر في مسيرته التدريبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى