موراتي يهاجم يوفنتوس: “يلعب دور الضحية” بشأن احتجاجه على كالولو
في تحليلاته النارية، انتقد رئيس إنتر السابق ماسيمو موراتي بشدة ردود فعل يوفنتوس تجاه البطاقة الحمراء المثيرة للجدل التي حصل عليها بيير كالولو. وصف موراتي احتجاجات يوفنتوس بأنها “لعب دور الضحية”، مشيراً إلى أنهم بالغوا في رد فعلهم وكأنهم تعرضوا لظلم فادح في كرة القدم الإيطالية.
وخلال المباراة، أشهر الحكم البطاقة الصفراء الثانية لكالولو في الدقيقة 42، مما قلص عدد لاعبي يوفنتوس إلى عشرة لاعبين لمعظم اللقاء. وعلى الرغم من تقدم إنتر بهدف في الشوط الثاني، عاد يوفنتوس ليدرك التعادل، قبل أن يخسر بهدف في الدقيقة الأخيرة. هذه النتيجة دفعت يوفنتوس للاحتجاج بقوة، معتبرين طرد كالولو هو نقطة التحول في المباراة.
موراتي ينتقد احتجاجات يوفنتوس
أكد موراتي أن احتجاجات يوفنتوس كانت مزعجة، ووصفها بأنها مبالغ فيها. وأشار إلى أن بعض اللاعبين يتظاهرون بتلقي ضربات لم تحدث، مما يجعل الأمر مملاً. ورغم اعترافه بأن طرد كالولو كان قاسياً، إلا أنه انتقد رواية يوفنتوس حول الظلم الذي تعرضوا له.
وأضاف موراتي أن تصرف باستوني، مدافع إنتر، كان “متحمساً”، حيث استغل امتداد ذراع كالولو. موضحاً أن كالولو لم يرتكب خطأ جسيماً، وأن باستوني أظهر بعض التمثيل. وأشار إلى أن تقنية VAR قد عقدت الأمور، حيث خلقت شعوراً زائفاً باليقين لدى الجماهير والحكام.
الدفاع عن باستوني وسط الانتقادات
على الرغم من أن موراتي أقر بأن تصرفات باستوني كانت غير ضرورية، إلا أنه دافع بقوة عن اللاعب وسط الهجمات التي تعرض لها على وسائل التواصل الاجتماعي. ويرى موراتي أن الهجمات التي يتعرض لها باستوني من الجميع هي عقاب كافٍ له.
وأشار إلى أن المدرب يمكنه الاستغناء عن معاقبة باستوني، مؤكداً أن اللاعب يمر بعاصفة قوية حالياً. وأعرب عن أمله في أن تتجاوز هذه الأزمة بسرعة، وأن لا يصبح ما فعله مثالاً يحتذى به. يعتقد موراتي أن باستوني لا يستحق أن تبقى هذه الواقعة تلاحقه لفترة طويلة.
وحول ما إذا كان النادي سيتخذ إجراءات ضد باستوني، ترك موراتي الأمر لتقدير المدرب والعلاقة بينه وبين اللاعب. وأوضح أن المدرب قد يطلب من اللاعب توخي الحذر سراً، بينما يدافع عنه علناً. وأكد أن قراره كان سيعتمد على اللاعب نفسه، التوقيت، والظروف.
VAR وفوضى ديربي إيطاليا
أعاد هذا الحادث إحياء الجدل حول تقنية VAR، حيث لم تستطع التدخل لتصحيح قرار الحكم بإعطاء البطاقة الصفراء الثانية لكالولو. وقد أدى هذا الخطأ إلى قيام مسؤول تعيين الحكام بانتقاد الحكم على أدائه في المباراة.
يظل باستوني محور الجدل، حيث تنقسم الآراء حول ما إذا كان التمثيل “المتحمس” يجب أن تكون له عواقب. ومع اقتراب المباريات الحاسمة، يستعد إنتر للمضي قدماً، بينما يتطلع يوفنتوس لتجاوز هذه الهزيمة التي يعتقدون أنها كانت بسبب قرارات تحكيمية خاطئة.




