لامين يامال: الموهبة التي يخشاها الجميع تتألق في برشلونة
صعود يامال السريع إلى القمة
لامين يامال، الظاهرة الصاعدة في صفوف برشلونة، لفت الأنظار بسرعة مذهلة. بدأ مسيرته الاحترافية في سن الخامسة عشرة، وبرهن على إمكانات هائلة لم يتوقعها الكثيرون.
سرعان ما اجتاح المسرح العالمي، موقعاً عقداً مربحاً قبل عيد ميلاده الثامن عشر. كما ارتدى القميص رقم 10 الأسطوري، الذي حمله من قبل ليونيل ميسي، ليؤكد على مكانته.
يتحمل يامال الضغوط الهائلة بثبات، محافظاً على مستويات فردية استثنائية. يبدو أنه في طريقه لتحطيم المزيد من الأرقام القياسية في موسم 2025-26.
سجل يامال 18 هدفاً الموسم الماضي، بينما أحرز 15 هدفاً هذا الموسم حتى الآن. مع 12 تمريرة حاسمة في 31 مباراة، أصبح مصدر إلهام رئيسي لبرشلونة.
يامال: مستقبل الكرة الذهبية
بعد فوزه بلقب الدوري الإسباني وكأس السوبر، يسعى يامال الآن للفوز بدوري أبطال أوروبا في عام 2026. كما توج ببطولة أوروبا مع منتخب بلاده.
احتل المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية لعام 2025، ويتوقع له الفوز بالعديد منها في المستقبل، على غرار مسيرة ميسي. يترقب المحللون بشغف ما سيقدمه يامال.
لقد أثبت يامال أنه أحد أكثر المهاجمين إثارة في العالم، بقدرته على تجاوز المدافعين وتسجيل أهداف رائعة، مما يسبب قلقاً دائماً لخطوط الدفاع.
لابورت يكشف سر خوف المنافسين من يامال
يقول لابورت، الذي شاهد يامال عن قرب مع منتخب إسبانيا، لـ مصادر إعلامية: “مع الكرة بين قدميه، إنه شيء استثنائي. لا يوجد ظهير أيسر في العالم يمكنه مجابهته. الجميع يخافون ويتراجعون، وهذا ما يفسر أداءه”.
ويضيف: “هذا يذكرنا بما كان الناس يعتقدونه عن ميسي في المواجهات الفردية: لا تعلم ما سيفعله. هل سيتجاوز، هل سيسدد، هل سيمرر؟”.
يسعى يامال لإبعاد نفسه عن مقارنات ميسي المستمرة، منذ ظهوره من أكاديمية لاماسيا. يعتقد أن محاكاة أسطورة الأرجنتين أمر مستحيل.
ويوضح يامال: “ميسي هو الأفضل في التاريخ، لكنني لاعب جيد أيضاً. سيكون هناك احترام متبادل. أنا لا أحاول أن أكون مثله، بل أريد أن أسلك طريقي الخاص”.
طموحات كأسية مع برشلونة وإسبانيا
تتزايد التوقعات بمزيد من الإنجازات ليامال. يطمح برشلونة وإسبانيا في الحفاظ على سلامته من الإصابات.
إذا حافظ على لياقته، سيكون يامال عنصراً مهماً في صفوف إسبانيا في كأس العالم القادمة. يأمل لابورت، الذي عاد مؤخراً من الدوري السعودي، في الانضمام للتشكيلة أيضاً.




