الكرة الاسبانية

أربيلوا يقود ريال مدريد للفوز ضد سوسييداد: الجماعية هي الحل!

أربيلوا يثبت جدارته في قيادة ريال مدريد نحو فوز كبير على ريال سوسييداد، مؤكداً أن الروح الجماعية هي مفتاح النجاح. قدم الفريق الملكي أداءً قوياً في سانتياجو برنابيو، وتغلب على غياب النجوم الكبار.

بدأ اللقاء بقوة من جانب ريال مدريد، حيث سعى الفريق لإثبات قدراته الهجومية رغم غياب كيليان مبابي وجودي بيلينجهام. فرض الفريق سيطرته على مجريات اللعب، وظهرت الفاعلية الهجومية بشكل لافت.

الشوط الأول شهد سيطرة مدريدية واضحة، حيث انتهى بتقدم الفريق بثلاثة أهداف مقابل هدف. هذا التقدم لم يكن مجرد أرقام، بل انعكاس لنهج تكتيكي منظم وسرعة في التحولات الهجومية.

فينيسيوس يفرض سيادته في غياب مبابي

برز النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور كقائد للفريق في الخط الأمامي، مستغلاً غياب مبابي. أثبت فينيسيوس فاعليته بتسجيل هدف من ركلة جزاء، بعد مراوغة مميزة أكسبته الخطأ.

لم يقتصر دور فينيسيوس على التسجيل، بل حاول خلق الفرص وصناعة اللعب. إلا أن أرقامه، رغم تألقه، تشير إلى أن أسلوبه قد يتأثر عند عودة الشراكة الهجومية الكاملة.

كتيبة أربيلوا: الحل يكمن في الجماعية

دحض أداء لاعبي ريال مدريد فكرة الاعتماد الكلي على النجوم. أثبتت كتيبة أربيلوا أن العمل الجماعي هو سر القوة الحقيقية.

بدأ التسجيل عن طريق الشاب جونزالو جارسيا، بتمريرة متقنة من ترنت ألكساندر أرنولد. أظهر جارسيا كفاءة عالية بنسبة تمرير بلغت 100%.

واصل أرنولد تألقه في صناعة اللعب والسيطرة على الجبهة اليمنى، مقدماً كرات عرضية خطيرة. رغم هدف التعادل لريال سوسييداد، عاد فينيسيوس للتقدم من ركلة جزاء.

أضاف فيدي فالفيردي الهدف الثالث بتسديدة صاروخية، مؤكداً على الحلول الهجومية المتنوعة التي يمتلكها الفريق.

هوية فنية جديدة بقيادة أربيلوا

بدأت الشكوك حول قدرات المدرب ألفارو أربيلوا تتبدد. أظهر الفريق تنظيماً تكتيكياً عالياً وجمل تكتيكية مدروسة.

نجح أربيلوا في فرض السيطرة على مجريات اللعب، ولم يتأثر الفريق بعد استقبال هدف التعادل. ظهر التنظيم في التعامل مع الكرات الثابتة والدفاع.

هذا التنظيم، الذي يجمع بين صلابة الوسط وانفجار الأطراف الهجومي، يؤكد أن ريال مدريد بات له شكل واضح وهوية فنية مميزة.

خلاصة: الروح الجماعية تتفوق

تكمن القوة الحقيقية لريال مدريد في صهر القدرات الفردية داخل بوتقة الجماعية. تجلى ذلك بوضوح في مباراة غاب فيها مبابي وحضر فيها روح الفريق.

تسجيل 3 أهداف في شوط واحد أمام فريق منظم، والعودة بقوة في الشوط الثاني، يؤكد أن الحلول متاحة دائماً لمن يمنح الثقة للشباب وأصحاب الخبرة.

التحدي الآن هو الحفاظ على هذا النسق التصاعدي وهذا الشكل الفني الذي جعل الجماهير تحتفي بلاعبيها، حتى عند عودة النجم الأول كيليان مبابي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى