الكرة الانجليزية

بيب جوارديولا ينتقد سيتي: “ممل وبطيء وغير جيد” بعد الفوز بكأس الاتحاد

انتقد مدرب مانشستر سيتي، بيب جوارديولا، بشدة أداء فريقه ووصفه بأنه “ممل وبطيء وغير جيد”، وذلك بعد الفوز بصعوبة على سالفورد سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي. على الرغم من تأهل الفريق للدور الخامس، إلا أن طريقة الفوز لم ترضِ المدرب الكتالوني، الذي اعتبر أن أداء الفريق كان دون المستوى المعهود.

لم يكن الفوز 1-0 الذي تحقق بهدف عكسي من ألفي دورينجتون في الدقيقة السادسة كافياً ليرضي جوارديولا. فبدلاً من الاستمرار في الضغط وتفكيك دفاعات المنافس، تراجع أداء مانشستر سيتي إلى إيقاع بطيء أثار استياء الجماهير. لفترات طويلة، بدا الفارق في المستوى بين الفريقين غير واضح، حيث صمد سالفورد أمام بطل الثلاثية.

بيب يرفض أعذار الإرهاق

على الرغم من الجدول المزدحم والضغوط التي يعيشها الفريق في المنافسات المحلية والأوروبية، رفض جوارديولا استخدام الإرهاق كعذر للأداء الباهت. وأكد المدرب أن اللاعبين لم يقرأوا المباراة بشكل صحيح ولم يستغلوا المساحات المتاحة.

أوضح جوارديولا في تصريحاته بعد المباراة: “لم نقرأ المساحات التي كنا فيها. المساحات في الهجوم تعتمد على طريقة دفاعهم، ونحن لم نقرأها. قضينا الكثير من الوقت لجعل العملية أسرع قليلاً من ذلك. الخبر السار الوحيد هو أننا تأهلنا. هذا كل شيء.” وأضاف: “يتطلب الجدول أن نلعب كل بضعة أيام. لم نقرأ المساحات المتاحة لنا، ولهذا كان كل شيء رتيباً وبطيئاً وغير جيد”.

تعزيزات يناير تنقذ الموقف

في ظل صعوبة حسم المباراة، اضطر جوارديولا إلى الاعتماد على البدلاء لإضافة الجودة المطلوبة. وأبرز ذلك أهمية التعاقدات الشتوية التي قام بها النادي لتعزيز صفوف الفريق. لم يتم تأمين الفوز النهائي إلا في الدقيقة 81 بهدف مارك جوي، الذي أنهى آمال سالفورد في تحقيق مفاجأة تاريخية.

شكّل هذا الأداء المتذبذب جرس إنذار للعديد من اللاعبين الذين لم يستغلوا الفرصة المتاحة لهم. على الرغم من سيطرة مانشستر سيتي على الكرة، إلا أنه افتقر إلى الحسم المعتاد. لم يشعر جوارديولا بالرضا إلا في الدقائق الأخيرة من المباراة، حيث تلاشى التوتر بعد تسجيل الهدف الثاني.

الطريق إلى الأمام

على الرغم من الأداء “الممل” في هذه المباراة، يواصل مانشستر سيتي سعيه نحو الألقاب في مختلف المسابقات. سيتابع الفريق بفارغ الصبر قرعة الدور الخامس من كأس الاتحاد الإنجليزي، مع إدراك أن أي تراجع في الأداء قد يكلفه الدفاع عن لقبه.

لا يبدو أن وتيرة المباريات ستتباطأ، خاصة مع اقتراب الالتزامات الأوروبية. ينتظر النادي معرفة منافسيه في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. يظل تركيز جوارديولا منصباً على استعادة الاستقرار والحدة التكتيكية للفريق قبل المرحلة الحاسمة من الموسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى