الكرة العالمية

موسى التعمري يزلزل باريس سان جيرمان.. ورين يفرض هيمنته في الدوري الفرنسي

في ليلة هزت أركان الدوري الفرنسي، حقق نادي رين فوزًا مستحقًا على ضيفه باريس سان جيرمان بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة 22 للموسم 2025-2026. هذا السقوط الجديد للفريق الباريسي يهدد صدارته للدوري، ويكشف عن تذبذب مقلق في الأداء.

بدأت الإثارة بهدف موسى التعمري في الدقيقة 34، قبل أن يعادل عثمان ديمبيلي النتيجة لباريس سان جيرمان في الدقيقة 71. لكن رين، بقيادة التعمري، لم يستسلم، وأضاف هدفين متتاليين عبر إستيبان ليبول وبريل إيمبولو في الدقيقتين 69 و81، ليحسم النقاط الثلاث.

رين يكسر عقدة باريس سان جيرمان التاريخية

بعد ثلاث سنوات من الانتظار، نجح رين أخيرًا في كسر لعنة باريس سان جيرمان التي استمرت لعدة مباريات. منذ مارس 2023، فشل رين في تحقيق أي انتصار ضد الفريق العاصمي، حيث خاض الفريقان 6 مواجهات انتهت بفوز باريس في 5 منها وتعادل في واحدة. أخر لقاءين شهدت تفوقًا كاسحًا لباريس بنتيجتي 4-1 و5-0، مما يجعل فوز رين الأخير (3-1) تاريخيًا بكل المقاييس.

موسى التعمري: نجم المباراة بلا منازع

قدم موسى التعمري أداءً استثنائيًا، وتفوق بشكل لافت على الظهير الأيسر لباريس سان جيرمان، نونو مينديش. على عكس لامين يامال الذي وجد صعوبة في تجاوز مينديش في مواجهات سابقة، استطاع التعمري التغلب عليه في مواجهات فردية مرارًا وتكرارًا. لم يقتصر دوره على الجانب الهجومي، بل كان له دور دفاعي مهم في الحد من تقدم لاعبي رين. وتوج التعمري هذا الأداء المميز بتسجيل هدف رائع، ليؤكد أحقيته بنجومية المباراة.

ديمبيلي: أداء هجومي هادئ.. ومساهمة تهديفية

في حين قدم موسى التعمري أداءً مبهرًا، بدا عثمان ديمبيلي بنسخة أقل بريقًا، شبيهة بأداء كريستيانو رونالدو في مراحل متقدمة من مسيرته، حيث يركز على إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف بدلاً من المراوغات الممتعة. يلعب ديمبيلي حاليًا في مركز رأس الحربة، مما قلل من الجوانب الإبداعية في لعبه، ولكنه استمر في المساهمة التهديفية بتسجيله هدف باريس الوحيد. رغم غيابه عن التأثير الكبير في مجريات اللعب، إلا أن وجوده كان حاسمًا في تسجيل هدف الفريق.

تذبذب الأداء.. شبح يهدد طموحات باريس سان جيرمان

المشكلة الأكبر التي تواجه باريس سان جيرمان هذا الموسم هي عدم الاستقرار في الأداء. فالفريق قادر على تحقيق انتصارات كبيرة أمام فرق قوية مثل برشلونة ومارسيليا، ثم يسقط أمام فرق أقل قوة مثل رين. هذا التذبذب، سواء على المستوى الفردي للاعبين أو المنظومة التكتيكية للمدرب لويس إنريكي، يمثل خطرًا حقيقيًا على طموحات الفريق المحلي والقاري. يتوجب على إنريكي إيجاد حلول لمعالجة هذا الخلل، وتحفيز لاعبيه للخروج من حالة التشبع بالإنجازات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى