رينان لودي وأزمته مع أتلتيكو مينيرو: من الهلال إلى مقصلة الجماهير
رينان لودي يواجه غضب جماهير أتلتيكو مينيرو بعد أخطاء فادحة
يواصل الظهير البرازيلي رينان لودي مسيرته المتعثرة بعد فسخ عقده مع الهلال، حيث يجد نفسه الآن تحت ضغط جماهير ناديه الجديد أتلتيكو مينيرو.
الرحيل عن الهلال وقضية فيفا
في سبتمبر 2025، فاجأ رينان لودي الجميع بفسخ عقده من طرف واحد مع نادي الهلال السعودي. جاء هذا القرار بعد استبعاده من القائمة الآسيوية، وهو ما لم يرق للاعب.
وجه المدير الفني سيموني إنزاجي قرار استبعاد لودي محليًا بسبب وجود عدد كبير من اللاعبين الأجانب. هذا القرار دفع اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا لمغادرة الرياض دون انتظار.
تقدم لودي بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمطالبة بحقوقه المالية، بينما رد الهلال بشكوى أخرى متهمًا اللاعب بإنهاء العقد دون مبرر قانوني.
الانتقال إلى أتلتيكو مينيرو والبداية المتعثرة
بعد ثلاثة أشهر من الرحيل عن الهلال، وجد لودي نفسه بدون نادٍ، وسط حذر الأندية من التعاقد معه بسبب قضيته مع فيفا. في الميركاتو الشتوي 2026، انتقل اللاعب رسميًا إلى أتلتيكو مينيرو بعقد حر يمتد حتى نهاية عام 2030.
بداية دون لعب نظيف
بدأت مسيرة لودي مع أتلتيكو مينيرو في الدوري البرازيلي بمواجهة بالميراس. ورغم تقديمه تمريرة حاسمة في الدقيقة 44، إلا أن حصوله على بطاقة صفراء في الوقت بدل الضائع، وتكرار الأمر في المباراة التالية، أثار تساؤلات حول مستواه.
بمقارنة أدائه الحالي مع فترته مع الهلال، حيث حصل على تسع بطاقات صفراء في 56 مباراة، يبدو أن حماس لودي لإثبات نفسه قبل كأس العالم 2026 يدفعه نحو اللعب بعنف.
خطأ فادح يكلف الفريق
في المباراة الثالثة ضد ريمو، ارتكب رينان لودي خطأ فادحًا في الدقيقة 92. أدى ارتداده الخاطئ للكرة إلى استغلال لاعب ريمو للفرصة وتسجيل هدف التقدم لفريقه.
هذا الخطأ كاد يكلف أتلتيكو مينيرو خسارة المباراة، لكن هدف التعادل المتأخر من زميله دودو أنقذ الموقف، وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 3-3.
لودي تحت المجهر
وضع خطأ لودي الأخير جماهيره أمام مقصلة الانتقاد، حيث اعتبر البعض أنه لا يستحق تمثيل النادي. انتشرت تعليقات على منصات التواصل الاجتماعي تشير إلى تكرار أخطائه.
عبّر أحد المشجعين عن خيبة أمله قائلاً: “رينان لودي اعتاد على تقديم الهدايا (ارتكاب الأخطاء الفادحة)”. بينما علق آخر: “لودي سيئ للغاية”.
أضاف مشجع آخر: “لم يخدعني لودي قط ولن يخدعني أبدًا. هو لاعب جيد، لا أكثر. ومسيرته المهنية خير دليل على ذلك”.



