الكرة السعودية: صمت الأهلي الغامض.. هل هو ضعف أم استراتيجية؟
الكرة السعودية: صمت الأهلي الغامض.. هل هو ضعف أم استراتيجية؟
يثير صمت النادي الأهلي السعودي الجدل في الشارع الرياضي، حيث يتساءل المشجعون عن سبب عدم مطالبة النادي بحقوقه بقوة، خاصة في ظل صفقات الأندية المنافسة.
يشعر عشاق الأهلي بأن حقوق ناديهم تُهدر أمام أعين إدارة تُتهم بالضعف أو المثالية المفرطة. على عكس الثلاثي الكبير (الهلال، النصر، الاتحاد)، يبدو الأهلي في موقف المتفرج.
حذر الإعلامي الرياضي الأهلاوي أحمد الشمراني من خطورة هذا الوضع على مستقبل النادي، مؤكدًا على ضرورة تحليل ما إذا كان الأهلي عاجزًا عن إبراز صوته أو أن هناك استراتيجية محددة وراء هذا الصمت.
منافسون يملكون كل شيء
يمتلك الهلال قوة مالية وإدارية تضمن له حسم الصفقات بسهولة، بينما يستفيد النصر من وجود كريستيانو رونالدو كأداة ضغط قوية. الاتحاد، بوجود لاعبين عالميين سابقًا، تمكن من تحقيق مطالبه الإدارية.
الهلال مدعوم ماليًا من شخصيات بارزة، والنصر استخدم ضغط رونالدو لتحقيق أهدافه. الاتحاد أيضًا شهد تهديدات بالرحيل من نجومه مما أدى لتلبية مطالبهم.
هذه الحقائق تشير إلى أن الأهلي واجه منافسين يملكون أدوات ضغط قوية، سواء مالية، إدارية، أو إعلامية، مما يجعل موقفه يبدو مختلفًا.
محاولات الأهلي للمطالبة بحقوقه
حاول الأهلي سابقًا الضغط عبر نجمه رياض محرز ومدربه ماتياس يايسله. محرز طالب بدعم الفريق، لكنه تعرض لانتقادات وطالب بالصمت.
على عكس ما حدث مع بنزيما ورونالدو، لم يلقَ مطلب محرز تفاعلًا كبيرًا. أما يايسله، فقد طالب مرارًا بضم جناح أيسر، وهو ما تحقق لاحقًا بجلب ويندرسون جالينو.
رغم محاولاته، لم يحظَ الأهلي بنفس التفاعل الذي حظيت به الأندية الأخرى، باستثناء صفقة واحدة لسد حاجة المدرب، مما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التجاهل.
أسباب الصمت: غياب نجم كبير أم ضعف إداري؟
تُعزى أسباب عدم تفاعل مطالب الأهلي مقارنة بالمنافسين إلى عدة عوامل. يفتقر الأهلي لنجم من فئة



