خيانة خوليت: إستيل كرويف تكشف تفاصيل الصدمة في غرفة المعيشة
خيانة خوليت: ابنة أخت كرويف تروي تفاصيل مؤثرة
تستعيد إستيل كرويف، ابنة أخت الأسطورة يوهان كرويف وطليقة لاعب كرة القدم الشهير رود خوليت، ذكريات الألم والخيانة التي عاشتها. في حوار تلفزيوني، فتحت قلبها لتكشف عن اللحظة التي اكتشفت فيها خيانة زوجها، وهو حدث هز حياتها وأثر على أطفالها بشكل كبير.
لحظة الاكتشاف: خيانة في غرفة المعيشة
وصفت إستيل اللحظة بدقة متناهية: “10 أغسطس 2010، الساعة 10:30 مساءً”. كانت هذه هي اللحظة التي دخلت فيها غرفة المعيشة لتجد زوجها خوليت متلبسًا. لم تكن هذه اللحظة صادمة لها وحدها، بل شهدها أطفالها أيضًا، الابن وابنة.
وقالت إستيل إن هذا الحدث كان له أثر بالغ على أسرتها، خاصة على ابنتها التي عانت من زيادة الوزن كآلية للتكيف مع الصدمة. فقد زادت ابنتها 15 كيلوجرامًا بسبب الأكل التعويضي، وهو ما أثر على حياتها وأدى في النهاية إلى انفصالها عن خوليت.
تأثير الصدمة المستمر
بالرغم من مرور حوالي خمسة عشر عامًا على هذا الحدث، إلا أن إستيل لا تزال تشعر بألم عميق. عبرت عن معاناتها قائلة: “لم أكن محظوظة حقًا في الحب”. فقد تركتها تجربة الانفصال في “فجوة عميقة”، كما وصفت.
وأضافت أن طلاقها كان نتيجة مباشرة للخيانة التي اكتشفتها. لا تزال الذكرى حاضرة بقوة، مما يعكس حجم الألم الذي تركته هذه التجربة.
خيانة أثرت على الأبناء
تأثر الأبناء بشكل مباشر بالصدمة. فقد رأوا والدهم متلبسًا بخيانته، وهو مشهد لا يمكن نسيانه. أدى ذلك إلى اضطرابات نفسية وجسدية لدى الابنة، حيث لجأت إلى الأكل كوسيلة للتعامل مع الضغط النفسي.
تؤكد إستيل أن هذه الخيانة كانت السبب الرئيسي وراء طلاقها. لم تتمكن من تجاوز ما حدث، خاصة وأن الأمر شمل أبناءها. هذه الحادثة المأساوية تركت ندوبًا عميقة في حياتها الأسرية.
تداعيات ما بعد الطلاق
عانت إستيل من رهاب الهجران نتيجة لتجربتها الأليمة مع خيانة زوجها. هذا الاضطراب النفسي يعكس مدى الأثر العميق الذي تركته تلك الحادثة على صحتها النفسية.
تواصل إستيل الكشف عن تفاصيل حياتها الشخصية، مؤكدة على أهمية الشفافية في مشاركة التجارب المؤلمة. تهدف من خلال حديثها إلى تسليط الضوء على آثار الخيانة الزوجية على الأفراد والأسر.




