الكرة الاوروبية

توتي ورحلة العودة لروما: من الإدارة إلى الصدام ولم الشمل المحتمل

توتي روما: الفصل الثالث في مسيرة أسطورة

تتجه الأنظار مجددًا نحو العلاقة العاطفية بين فرانشيسكو توتي وناديه روما، مع احتمالية كتابة الفصل الثالث في قصتهما. بعد مسيرة كروية استثنائية وفترة إدارية لم تكن سعيدة، قد يعود ‘القيصر’ إلى النادي الذي صنع فيه المجد.

بداية الرحلة الإدارية

في يوليو 2017، بعد اعتزاله، تولى توتي منصبًا إداريًا في روما. عبّر وقتها عن حاجته لفهم دوره الجديد، مؤكدًا على استعداده لخدمة النادي. لكن الغموض المحيط بمهامه بدأت تلوح كمشكلة مبكرة.

دور الظل والصراع على التأثير

لعب توتي دور حلقة الوصل بين الإدارة وغرفة الملابس. ورغم إقراره بخيار إعادة كلاوديو رانييري مدربًا، إلا أن تأثيره الفعلي في القرارات كان محدودًا. كان يطمح لدور محوري في بناء روما المستقبل، وهو ما لم يتحقق.

الاحتكاكات والرحيل العاصف

في أبريل 2019، حاول توتي الترويج لأنطونيو كونتي كمدرب، لكن الإدارة اختارت مسارًا آخر. زادت الاحتكاكات مع الرئيس بالوتا، الذي عزز من صلاحيات فرانكو بالديني، مما دفع توتي للاستقالة في يونيو 2019.

توضيح الأسباب: “عبء” و”تنظيف”

في مؤتمر صحفي مؤثر، أوضح توتي أسباب رحيله، مشيرًا إلى شعوره بأنه كان عبئًا على النادي وأن إدارة بالديني كانت تسعى لإبعاد الرومان. أكد على انعدام التواصل مع بالوتا، وأن الهدف كان تنظيف النادي من الرموز الرومانية.

رد روما وبيان النادي

رد نادي روما ببيان رسمي، معربًا عن أسفه لرحيل توتي. أكد النادي أنه عرض عليه منصب المشرف الفني، معتبرًا إياه دورًا رفيعًا. شكك البيان في تصور توتي للواقع، وحذر من محاولة استحواذ غير مناسبة.

وعد بالعودة: “إلى لقاء”

في ختام مؤتمره، أطلق توتي وعدًا بالعودة، مؤكدًا أن انفصاله عن روما مستحيل. عبّر عن استعداده التام للعودة عندما تجد ملكية جديدة تراهن عليه بقوة. هذا السيناريو قد يصبح حقيقة قريبًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى