ريال مدريد يواجه أزمة.. هل يرحل بيريز؟
بيريز في عين العاصفة
يمرّ رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، بفترة حرجة قد تكون الأصعب في تاريخ النادي الحديث. ففي غضون أيام قليلة، ودّع الفريق بطولتي كأس السوبر الإسباني وكأس ملك إسبانيا، مما يثير التساؤلات حول مستقبل النادي في عام 2026.
ورغم مشروع “الجلاكتيكوس 2.0” والسعي لضم نجوم كبار، لم يتمكن ريال مدريد من استعادة بريقه المعهود. المفارقة تكمن في أن فريقًا سابقًا لبيريز هو من حقق إنجاز السداسية التاريخية ودوري أبطال أوروبا، وهو ما لم يتمكن النادي الملكي من تحقيقه رغم تاريخه العريق.
هل يرحل بيريز؟
في سن الثامنة والسبعين، لا يبدو أن بيريز لديه نية للتخلي عن منصبه، حيث يخطط للبقاء حتى نهاية ولايته في 2028. إلا أن استمراره مرهون بتحسن النتائج، لتجنب الدعوة إلى انتخابات مبكرة قد تهدد منصبه.
يرى العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن قرارات بيريز كرئيس للنادي هي السبب الرئيسي وراء المرحلة الصعبة التي يمر بها الفريق.
كما أن صفقة التعاقد مع كيليان مبابي أصبحت محل جدل، خاصة مع عدم التركيز على سد الفراغ في خط الوسط بعد رحيل توني كروس ولوكا مودريتش، اللذين يعتبران من أساطير النادي.
مقارنة مع تشابي ألونسو
من بين الانتقادات الموجهة، تبرز مقارنات حول الإقالة المبكرة لتشابي ألونسو. فقد أظهرت الأرقام الأولية لمدرب برشلونة الحالي، هانسي فليك، تشابهًا كبيرًا مع أداء ألونسو في بداياته مع ريال مدريد من حيث الانتصارات والتعادلات والخسائر.
لكن برشلونة أظهر صبرًا مع فليك، مما ساهم في بناء هوية واضحة للفريق وتحقيق ألقاب، بعضها جاء على حساب ريال مدريد، مثل كأس السوبر الإسباني.
منافسة على بطولتين
خرج ريال مدريد من كأس السوبر الإسباني بعد خسارة نهائي مثير أمام برشلونة 3-2. كما ودّع كأس ملك إسبانيا من دور الـ16 بخسارة مفاجئة أمام ألباسيتي 3-2، وهو الفريق الذي يدربه لاعب ريال مدريد السابق خيسوس فاييخو.
يحتل ريال مدريد حاليًا المركز الثاني في الدوري الإسباني، بفارق أربع نقاط عن المتصدر برشلونة، مما يبقي آمال المنافسة على لقب الليجا قائمة.
أما في دوري أبطال أوروبا، فيحتل الفريق المركز الثامن، مع فرصة لاستعادة المسار والعودة بقوة، شريطة استعادة الانسجام واللعب الجماعي بعيدًا عن الاعتماد المفرط على الحلول الفردية.




