الكرة السعودية

هل آن الاعتذار لسعد الشهري بعد إخفاقات الأخضر؟

وداع مبكر لصقور الوطن

خرج المنتخب السعودي تحت 23 عامًا من بطولة آسيا مبكرًا بعد تعثره في دور المجموعات رغم استضافة البطولة. البداية جاءت بفوز متأخر وصعب على قيرغيزستان (1-0)، لكنه تلاه هزيمة أمام الأردن 2-3 ثم خسارة جديدة أمام فيتنام 0-1، ما تسبب في وداع الأخضر للبطولة أمام أنظار جمهوره.

سجل دي بياجو يفاقم المخاوف

تُعد نتائج فريق الشباب تحت قيادة المدير الفني الإيطالي لويجي دي بياجو استمرارًا لمسيرة غير مستقرة. قاد دي بياجو الفريق في 17 مباراة فاز فيها 6 وتعادل 3 وخسر 8. كما فشل الفريق في عبور دور المجموعات لكأس اتحاد غرب آسيا في مارس 2025، واكتفى لاحقًا بالمركز الخامس بعد فوزين متتاليين على الإمارات والكويت.

هل عاد زمن الاعتذار لسعد الشهري؟

تُعيد نتائج المنتخب الشاب النقاش إلى فترة المدرب الوطني سعد الشهري، الذي حقق مع الفريق أفضل لحظاته خلال السنوات الماضية: التأهل لأولمبياد طوكيو 2020 بعد غياب طويل، وصعود إلى نهائي كأس آسيا، ثم التتويج بلقب 2022. الانتقادات التي طالت الشهري آنذاك تبدو اليوم خافتة أمام إخفاقات المرحلة الحالية، ما يطرح تساؤلات عن توازن النقد والإنصاف عند تقييم المدربين ونتائجهم.

سجل الإخفاقات وتأثيرها على المشهد العام

الإخفاقات لم تقتصر على الشباب، بل طالت المنتخب الأول أيضًا في عهد ياسر المسحل. بين وداع كأس آسيا 2024 من دور الـ16، وصعوبات التأهل لكأس العالم 2026 عبر الملحق، وعدم الوصول لنهائي كأس العرب، يبدو الأداء الدولي للمنتخبات السعودية يخوض فترة من التراجع. هذه الحقائق تضع اتحاد الكرة أمام خيارات صعبة بشأن المدربين والاستراتيجية الفنية للمستقبل.

خاتمة

النتائج المتكررة التي شهدتها المنتخبات الوطنية تطلب وقفة تقييم جادة. سواء عبر مراجعة خطط العمل الفنية، أو منح الثقة للمدربين الذين أثبتوا قدرة على البناء، أو اتخاذ قرارات إدارية فاعلة، يبقى الهدف واحدًا: إعادة الكرة السعودية إلى مستوى طموحات جماهيرها على الساحة الآسيوية والعالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى