الكرة الاسبانية

مبابي خاطر بمستقبله دفاعًا عن تشابي ألونسو

تحدى كيليان مبابي تحذيرات الطاقم الطبي ولعب مصابًا في نهائي كأس السوبر الإسباني، في خطوة اعتبرها كثيرون تضحية شخصية بهدف حماية مدربه تشابي ألونسو. النجم الفرنسي شارك رغم تمزق في الركبة كان يُنتظر أن يبعده عن الملاعب حتى أواخر يناير، مخاطراً بفرص استمراره في المباريات المقبلة من أجل محاولة قلب نتيجة الكلاسيكو لصالح ريال مدريد.

مبابي يختار اللعب رغم التحذيرات الطبية

وفق تقارير فرنسية، اتخذ مبابي قرار المشاركة بعد ضغط واضح من الجهاز الفني ورغبة شخصية في الوقوف إلى جانب ألونسو. لم يتلق اللاعب حقنات مسكنة كما ترددت الشائعات، لكنه قرر الدخول إلى الملعب رغم الألم والتحذيرات الطبية من أن تفاقم إصابته قد يطيل فترة غيابه ويؤثر على مشوار الفريق في البطولات الكبرى، لا سيما دوري أبطال أوروبا.

خسارة السوبر وانعكاسها على مستقبل ألونسو

انتهت المباراة بهزيمة ريال مدريد 3-2 أمام برشلونة، وهي نتيجة حسمت مصير تشابي ألونسو الذي أُقيل بعد وقت قصير من النهائي. رغم محاولة مبابي ومساهمته بصفتها تضحية فردية، لم تنجح في تغيير مسار القرار الإداري، وفي المقابل تعرض اللاعب لانتقادات بشأن سلوكه بعد اللقاء، لا سيما قضية رفض زملائه إقامة الممر الشرفي بالرغم من مطالبة المدرب بذلك.

بدايات عهد أربيلوا وخطط التعافي لمبابي

مع رحيل ألونسو، تولى ألفارو أربيلوا قيادة ريال مدريد كخيار داخلي من الجهاز الشبابي، ومن المتوقع أن يتعامل مع ملف إصابة مبابي بمنطقية أكبر ويركز على مصالح اللاعب الصحية على المدى الطويل. من المرجح أن يمنح الجهاز الطبي ولاعبوه فترة راحة للتعافي؛ لذا من غير المتوقع مشاركة مبابي في المواجهات القريبة مثل مباراة كأس الملك ضد ألباسيتي، خصوصًا بعد غيابه عن أول تدريب تحت قيادة المدرب الجديد.

في ختام القصة، تبقى مبادرة مبابي دليلًا على العلاقة القوية بين اللاعب ومدربه السابق، لكنها أيضًا تذكير بالموازنة الضرورية بين الولاء والحفاظ على الصحة المهنية للاعبين في بيئة كرة القدم الاحترافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى