الكرة الانجليزية

سيمينيو يودّع بورنموث بهدف قاتل ويتجه لمانشستر سيتي

أنطوان سيمينيو كتب لحظة وداع مؤثرة مع بورنموث بعدما سجل هدف الفوز في الدقيقة 95 ليقود فريقه لانتصار ثمين 3-2 على توتنهام، ويكسر بذلك سلسلة النتائج السلبية التي امتدت 11 مباراة في الدوري الإنجليزي.

عودة الانتصارات وبصمة أخيرة

على ملعب فيتاليتي، كان هدف سيمينيو الحاسم بمثابة نهاية سعيدة لفترة صعبة عاشها الفريق. منذ الفوز على نوتنجهام فورست في 26 أكتوبر، تعرض بورنموث لسلسلة من النتائج المتذبذبة (6 هزائم و5 تعادلات)، ما أدخله في مناطق الخطر قبل هذا الانتصار الذي رفع رصيده إلى 26 نقطة في المركز الخامس عشر، متقدمًا بفارق نقطة عن توتنهام.

الانتقال إلى مانشستر سيتي: تفاصيل وإمكانات

أصبح انتقال سيمينيو إلى مانشستر سيتي رسميًا بحسب تقارير موثوقة، بقيمة بلغت نحو 65 مليون جنيه إسترليني، مع تبادل الوثائق وتوقيع بنود الاتفاق بين الناديين، على أن يخضع اللاعب للفحص الطبي قبل توقيع العقد النهائي. اختار اللاعب الانضمام لسيتي رغبةً في المنافسة على الألقاب والعمل تحت قيادة بيب جوارديولا، متفوقًا على عروض من أندية كبرى أخرى في الدوري.

سيمينيو يملك سجلًا مميزًا مع بورنموث: 110 مباراة، 32 هدفًا و13 تمريرة حاسمة منذ انضمامه من بريستول سيتي، وفي هذا الموسم سجل 10 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة في 21 مباراة، ما يوضح مدى تأثيره الهجومي ودوره الأساسي في الفريق.

تداعيات الرحيل على بورنموث وحسابات الفانتازي

رغم أن الصفقة مفيدة للاعب وللسيتي، فإن بورنموث يواجه تحدي تعويض لاعب أساسي في مرحلة حساسة من الموسم، وستقع المسئولية على إدارة النادي لاستثمار عائد البيع في تدعيم سريع يقلل من خطر الهبوط.

على صعيد لعبة الفانتازي، يمثل رحيل سيمينيو صدمة محتملة للاعبي اللعبة؛ كان عنصرًا شائعًا بسبب أدائه وثمنه المعقول. الانتقال إلى مانشستر سيتي يضعه تحت سياسات التدوير لدى جوارديولا ويجعل مشاركته غير مضمونة يوميًا، إضافة إلى الحاجة لفترة اندماج قد تقلل من إنتاجيته في المدى القريب. كما أن قيود اختيار لاعبين من نفس النادي في تشكيلات الفانتازي ستزيد من معاناة المدربين الافتراضيين في اتخاذ القرار.

في ليلة وداعه، صفق له جمهور بورنموث بحرارة، محاطًا بمشاعر الفرح على الفوز والأسى لمغادرة نجم صنع فارقًا واضحًا في مسيرة الفريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى