الطبيب يحذّر: لا تسرعوا بعودة مبابي قبل المونديال
تعرض كيليان مبابي لإصابة في توقيت حساس بالنسبة لريال مدريد، ما دفع الطاقم الطبي وخبراء الصحة للحديث عن ضرورة التعامل بحذر مع فترة تعافيه لضمان تواجده بأفضل حالة قبل الاستحقاقات الكبرى.
حالة مبابي وطبيعة الإصابة
أعلن ريال مدريد أن مهاجمه الفرنسي يعاني من التواء في الركبة، وهو ما يستبعده مؤقتًا من المشاركة في مباراة كأس السوبر الإسباني. ومع ذلك، بيّن الطبيب الإسباني بيدرو لويس ريبول أن هذا التشخيص يُصنّف بصورة عامة ولا يُشير إلى خطورة مفرطة، مشيرًا إلى أن قدرة مبابي على التعافي السريع تفتح الباب لاحتمالية لحاقه بالمباراة النهائية في حال تأهّل الفريق من مواجهة أتلتيكو مدريد.
سجل الإصابات وتأثيره على جدول المشاركة
تُعد هذه الإصابة الخامسة لمبابي خلال العام الحالي، بعد غيابات سابقة بسبب مشكلات في الكاحل وإصابة عضلية أبعدته عن مواجهة مانشستر سيتي قبل أن يعود للمشاركة في مباريات محلية متتالية. وأشار ريبول إلى أن اللاعب اضطر لمغادرة إحدى الحصص التدريبية بسبب ألم في الركبة اليسرى دون احتكاك واضح، ما أثار تساؤلات حول جاهزيته وضرورة تنظيم عودته بشكل تدريجي لتفادي تفاقم المشكلة.
الاعتبارات الطبية والموعد المتوقع للعودة
ربط ريبول توقيت الإصابة أيضًا بتغييرات في الطاقم الطبي داخل النادي مع عودة الطبيب نيكو ميهيتش، مؤكدًا أن أي جهاز طبي سيضع مصلحة اللاعب على المدى المتوسط والطويل فوق أي مصلحة آنية. وأوضح أن عامل اقتراب كأس العالم بعد ستة أشهر يجعل الجميع أكثر حذرًا؛ لأن أي انتكاسة قد تكلف مبابي الغياب عن الحدث الأهم لمسيرته الدولية.
فيما يتعلق بالعودة للملاعب، رأى الطبيب أن هناك احتمالًا لعودة سريعة قد تمتد لأسبوع أو أقل إذا استجاب اللاعب للعلاج وفُقد الألم دون مخاطر إضافية. ومع ذلك، شدد ريبول على أن الحكمة تقتضي تجنّب التسرع، لأن الحفاظ على سلامة مبابي حتى كأس العالم يمثل الأولوية لكل الأطراف.
خلاصة القول: رغم إمكانيات مبابي المعروفة في التعافي والمساهمة السريعة، فإن القرار الطبي سيعتمد على استجابة اللاعب للعلاج ومدى استقرار الحالة، مع وضع الحفاظ على جاهزيته للمناسبات الكبرى كهدف أساسي.




