اخبار

إيفوار ضد مصر: كيسييه يضحي و«ثنائي الرعب»

تأهل منتخب كوت ديفوار إلى دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 التي تستضيفها المغرب، بعد فوزٍ مريح 3-0 على بوركينا فاسو في دور الـ16.

سجلت أهداف كوت ديفوار كل من أماد ديالو (د.20)، يان ديوماندي (د.32) وبازومانا توريه (د.87)، ليواجه الفراعنة في لقاء صعب سيقام مساء السبت المقبل.

ثنائي الرعب: ديالو وديوماندي

يمثل أماد ديالو (مانشستر يونايتد) ويان ديوماندي (لايبزيج) تهديدًا واضحًا على أطراف منتخب كوت ديفوار. أظهر الثنائي قدرة على اختراق الدفاعات عبر المهارة في المراوغة، السرعة واستغلال الفراغات، إضافةً إلى الجرأة على الدخول من الأطراف إلى العمق.

شهدنا تلك الصفات بوضوح خلال مواجهة بوركينا فاسو، ما يضع عبئًا كبيرًا على محمد هاني وأحمد فتوح ظهيرَي منتخب مصر، اللذان سيواجهان مهمة صعبة في إيقاف اختراقات الثنائي الإيفواري.

أماد ديالو وإنجاز إيفواري بارز

برز أماد ديالو بشكل لافت في البطولة، حيث ساهم مباشرة في أربعة أهداف مع منتخب بلاده (سجل ثلاثية وصنع هدفًا). أصبح أول إيفواري يسجل 3 أهداف في نسخة واحدة من كأس أمم إفريقيا منذ ديدييه دروجبا عام 2012.

قائمة هدافي كوت ديفوار في نسخ كأس إفريقيا منذ 2012 تشمل:

  • 2012: ديدييه دروجبا (3 أهداف)
  • 2013: جيرفينيو ويايا توريه (هدفان)
  • 2015: ويلفريد بوني (هدفان)
  • 2017: ويلفريد زاها وسيري دي (هدف)
  • 2019: ويلفريد زاها (هدفان)
  • 2021: نيكولاس بيبي (هدفان)
  • 2023: سيباستيان هالير وفرانك كيسييه (هدفان)

ديالو أمام فرصة لزيادة رصيده التهديفي في مواجهة مصر أو في أدوار لاحقة إذا استمر منتخب إيفوار في البطولة.

فرانك كيسييه يضحّي تكتيكيًا لصالح زملائه

لم يبرز فرانك كيسييه كثيرًا في مباراة بوركينا فاسو من الناحية الهجومية، لكنه قام بدور تكتيكي واضح بالتحرك نحو الجناح الأيمن وترك عمق الملعب متاحًا لاماد ديالو. هذه التضحية التكتيكية قلّصت قدرة كيسييه على الوصول من العمق للأمام، لكنها حررت المساحات أمام ديالو لتقديم أداء متميز (له هدف وصناعة في المباراة).

بالتالي يمكن تلخيص دور كيسييه بأنه تقديم تضحيات تنفيذية لخدمة التوازن التكتيكي وإبراز مفاتيح الهجوم الإيفواري.

نقاط ضعف كوت ديفوار وفرص للفراعنة

رغم الانتصار، أظهر منتخب كوت ديفوار هشاشة في الخط الخلفي عند تعرضه للضغط من المنافس. في مباراة بوركينا فاسو ظهرت اختلالات دفاعية كلما هاجم الخصم، لكن تواضع أداء الفريق البوركيني حد من خطورتها.

إذا استطاع المنتخب المصري مبكراً الضغط على خطي الوسط والدفاع الإيفواريين وتنويع اللعب بين الأجنحة والعمق، فسيزيد ذلك فرصه في تهديد مرمى الأفيال والحد من تأثير ثنائي الأطراف ديالو وديوماندي.

خلاصة القول: مواجهة ربع النهائي ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة مصر على مواجهة أجنحة سريعة وماهرة، وفي الوقت ذاته اختبارًا لمدى قدرة كوت ديفوار على إظهار تماسك دفاعي أمام ضغط منافسٍ أقوى من بوركينا فاسو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى