فينيسيوس: أرقام صادمة مع ألونسو.. وانفجار تحت قيادة أربيلوا
فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، يظهر بوضوح مدى التباين في مستواه تحت قيادة مدربين مختلفين. الأرقام تكشف عن قصة مثيرة للاهتمام حول تطور أداء اللاعب البرازيلي.
أداء باهت تحت قيادة ألونسو
في الفترة التي قضاها المدرب السابق تشابي ألونسو على رأس القيادة الفنية لريال مدريد، لم يتمكن فينيسيوس من إظهار كامل إمكانياته. فقد سجل المهاجم البرازيلي 6 أهداف فقط خلال 27 مباراة.
يشير هذا الرقم إلى تراجع ملحوظ في مستوى اللاعب، مما أثار تساؤلات حول مدى توافقه مع أساليب المدرب السابق. وقد سُلط الضوء على هذا التوتر في علاقتهما خلال إحدى المباريات التي استبدل فيها ألونسو اللاعب.
انطلاقة صاروخية مع أربيلوا
منذ تولي ألفارو أربيلوا المسؤولية، شهد فينيسيوس تحولًا جذريًا في أدائه. سجل اللاعب 7 أهداف في 10 مباريات فقط، متجاوزًا بذلك رقمه السابق.
يُظهر هذا الانفجار التهديفي أن أربيلوا قد يكون المفتاح السحري لإطلاق العنان لقدرات فينيسيوس الكاملة. أصبح اللاعب يسجل بمعدل يقترب من هدف في كل مباراة، آخرها كان في الانتصار الحاسم على بنفيكا في دوري أبطال أوروبا.
تأثير المدرب على أداء اللاعب
تؤكد هذه الأرقام على الدور الحاسم للمدرب في تطوير أداء اللاعبين. فالتغيير في القيادة الفنية قد يعيد اكتشاف المواهب ويمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة.
يبقى فينيسيوس جونيور أحد أبرز المواهب الشابة في عالم كرة القدم، ومستقبله يبدو واعدًا تحت قيادة أربيلوا، خاصة مع الأرقام والإحصائيات التي تدعم هذا التفاؤل.
هذا التباين في الأداء يسلط الضوء على أهمية الانسجام بين اللاعب والجهاز الفني، وكيف يمكن لبيئة داعمة أن تحدث فرقًا كبيرًا في مسيرة أي رياضي.




