غضب ستراسبورج بعد انتقال روزينيور إلى تشيلسي

أثار انتقال ليام روزينيور من ستراسبورج إلى تشيلسي ردود فعل حادة بين أنصار النادي الفرنسي، الذين اعتبروا خروج مدربهم في مرحلة حساسة من الموسم بمثابة استسلام إداري لمصلحة النادي اللندني.

تعاقد تشيلسي وخلفية القرار

المدرب الإنجليزي (41 عامًا) وقع عقدًا طويل الأمد مع تشيلسي بعد أن لفت الأنظار بأدائه مع ستراسبورج، ليخلف إنزو ماريسكا الذي شهدت تشكيلة الفريق تراجعًا بالنتائج. وبفضل الروابط الملكية والإدارية بين الناديين وتدخل شركة BlueCo المالكة، لم تَطُل المفاوضات، مما أتاح لإنهاء ارتباط روزينيور بالنادي الفرنسي والانتقال إلى إنجلترا بعقد يمتد حتى 2032.

ردود فعل جماهير ستراسبورج والإدارات

تفاعل أنصار ستراسبورج بغضب واسع، ووصف اتحاد مشجعي النادي الانتقال بأنه “خطوة مهينة أخرى” تُبرز ما وصفوه بخضوع راسينج لتشيلسي. البيان الرسمي شدد أن القضية ليست رياضية فحسب بل تتعلق بهيكلية مستقبل كرة القدم في فرنسا، وطالب بإقالة رئيس النادي مارك كيلر متهمًا إياه بالتقاعس عن حماية استقلالية النادي.

من جهته، دافع مارك كيلر عن العلاقة مع تشيلسي في تصريحات سابقة للـ BBC، موضحًا أن العلاقة أشبه بـ”روابط أخوية” بين نادين يتعاونان وأن أفضل رد على الانتقادات هو الأداء داخل الملعب.

كلمة روزينيور وآفاق الطرفين

يأتي رحيل روزينيور بعدما قاد ستراسبورج لتحقيق أول تأهل أوروبي منذ 19 عامًا في موسمه الأول، وهو ما يزيد من تعقيد مشاعر الجماهير بين الفخر الشخصي للمدرب واستياء القاعدة العريضة من طريقة الرحيل. أكد روزينيور شعوره بالفخر لتعيينه في تشيلسي، وصرح بأن مهمته ستكون حماية هوية النادي وبناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق البطولات.

من الناحية الرياضية، يستعد تشيلسي لخوض ديربي غرب لندن ضد فولهام بينما لا يخوض ستراسبورج مباراة رسمية قبل 10 يناير 2026 عندما يواجه أفـرانش في كأس فرنسا. تبقى التساؤلات حول تأثير هذا النقل على مستقبل ستراسبورج وكيفية تعامل الإدارة والجماهير مع تبعات التحالفات بين الأندية في أوروبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى