جلاسنر على رأس قائمة بدلاء أموريم في يونايتد
إقالة أموريم وتداعياتها
أقال مانشستر يونايتد روبن أموريم في 5 يناير بعد سلسلة من النتائج المخيبة والانتقادات المتزايدة. النادي أعلن أن التغيير جاء لمنح الفريق فرصة أفضل لتحقيق أفضل مركز ممكن في الدوري، وشكر إدارة يونايتد أموريم على مساهماته وتمنّت له التوفيق في المستقبل.
واجه أموريم ضغوطاً متواصلة خلال فترته مع النادي، وتصاعدت الأمور بعد تعادله 1-1 مع ليدز، حيث عبّر عن رغبته في الاستمرار بعقده حتى 2027، كما ذكرت تقارير عن خلافات داخلية مع جهاز النادي بما في ذلك مواجهة مع مدير الكرة جيسون ويلكوكس قبل إحدى المباريات.
جلاسنر يتصدر المرشحين
مع رحيل أموريم، برز اسم أوليفر جلاسنر مدرب كريستال بالاس كأحد أبرز المرشحين لتولي منصب المدرب الدائم في أولد ترافورد. يُقدر في أوساط إدارة يونايتد العمل الذي يقوم به النمساوي مع بالاس في الدوري الإنجليزي، وعُرض اسمه بالفعل للمناقشة داخل النادي.
ينتهي عقد جلاسنر مع كريستال بالاس بنهاية الموسم الحالي، ولم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق لتمديده، ما يثير توقعات بأن النادي اللندني سيبذل جهداً للاحتفاظ بخدماته إلى حين الانتهاء من الموسم.
بدائل أخرى وخطة المدرب المؤقت
بالإضافة إلى جلاسنر، لا يزال روبرتو دي زيربي، المدير الفني السابق لبرايتون والحالي في مارسيليا، يُنظر إليه كخيار مرموق، إذ حاز على إعجاب إدارة يونايتد سابقاً. ومع ذلك، تعتبر إدارة النادي النمساوي هدفاً أكثر ترجيحاً في المرحلة الراهنة.
في حال تعذر إبرام صفقة فورية، تخطط إدارة مانشستر يونايتد لتعيين مدرب مؤقت بقيادة الفريق حتى نهاية موسم 2025-2026. تولى دارين فليتشر مؤقتاً مهام الفريق الأول، بينما طُرحت أسماء أخرى مثل مايكل كاريك كحلول مؤقتة، رغم تقارير تشير إلى عدم رغبة كاريك في شغل هذا الدور حالياً.
قائمة المرشحين شهدت أيضاً إدراج أسماء إضافية، بما في ذلك إنزو ماريسكا، رغم تذبذب مواقف الأندية تجاه بعض تلك الأسماء في الآونة الأخيرة. يبقى التوازن بين التعاقد الفوري لتحقيق استقرار قصير الأمد، والبحث عن خيار طويل الأمد، هو محور قرار يونايتد في الفترة المقبلة.




