راموس يدخل السباق لشراء إشبيلية بعد تعثر الصفقة
توقفت المفاوضات حول بيع نادي إشبيلية بعد أن أظهرت عملية التدقيق المالي اختلافًا في التقييم الذي قدمته المجموعة الاستثمارية الأمريكية، ما أدى إلى خفض قيمة العرض وفتح سيناريوهات بديلة لملكية النادي.
التدقيق المالي يعرقل العرض الأمريكي
كانت التوقعات تشير إلى موافقة المساهمين الرئيسيين على عرض أمريكي كبير دفع أكثر من 3400 يورو للسهم الواحد، إلا أن التدقيق المالي كشف فروقات في الوضع المالي للنادي فخُفِّض العرض إلى نحو 2700 يورو للسهم. هذا الانخفاض عرقل مسار الصفقة وجعل قيمة العرض النهائية غير مؤكدة، ما فتح الباب أمام بدائل أخرى.
خيار جماهيري ورجال أعمال محليون
تتجه أنظار بعض الداعمين المحليين إلى محاولة شراء النادي بنموذج يبقي الملكية في أيدي الجماهير، ويقود هذا الخيار رجال أعمال مثل أنطونيو لابي وفيدي كوينتيرو الذين ينتظرون اللحظة المناسبة للتحرك. الهدف المعلن هو استعادة أمجاد الفريق الأندلسي عبر إدارة قريبة من مشاعر وأنصار النادي.
راموس يدخل الصفقة وحلمه بالعودة
بحسب تقارير صحفية وإذاعة “كوبي”، يدرس سيرخيو راموس — نجم إشبيلية السابق وريال مدريد — تقديم عرض لشراء ناديه القديم بدعم مجموعة مستثمرين قوية. وقدّم راموس عرضًا رسميًا يُعد الأعلى حتى الآن، وأجرى اتصالات أولية مع شركائه لإظهار الجدية في نيته قلب مسار عملية البيع لصالحه.
مصادر تشير إلى أن اتصالات راموس لا تزال في إطار غير رسمي، لا سيما أنها تزامنت مع انضمامه مؤخرًا إلى مشروع مونشي في نادي سان فرناندو 1940 بصفة إدارية إلى جانب شقيقه. راموس، الذي بدأ مسيرته مع إشبيلية قبل الانتقال إلى ريال مدريد عام 2005 وحقق مع الميرينغي العديد من الألقاب، يرغب الآن في العودة إلى النادي الأندلسي بمنصب إداري للمساهمة في استعادة النجاح.
يمر إشبيلية هذا الموسم بفترة تذبذب على المستوى المحلي؛ إذ يحتل الفريق المركز العاشر في ترتيب الدوري الإسباني برصيد 20 نقطة بعد ستة انتصارات وتعادلين وتسع هزائم، وبفارق خمس نقاط عن مناطق الخطر. ويأمل النادي في تحسين نتائجه ومصالحة جماهيره عندما يستضيف ليفانتي في أولى مبارياته بالعام الجديد على ملعب رامون سانشيز بيزخوان.




