تيو يكشف أزمة الهلال والهتاف للوليد بن طلال
الجماهير الهلالية تعي جيدًا أن النتائج الإيجابية لا تُخفي بالضرورة وجود خلل فني داخل الفريق. رغم تحقيق 16 انتصارًا متتاليًا في المسابقات المحلية والقارية، تتصاعد المخاوف حول فعالية الخط الهجومي وقدرته على حسم المباريات بمفرده.
تيو هيرنانديز يكشف أزمة الهلال الهجومية
يبدو أن الهلال لم يعد يعتمد على مهاجم قناص قادر على تسجيل أعداد كبيرة من الأهداف كما في المواسم الماضية. التشكيلة الحالية تضم عناصر هجومية متعددة، لكنها لم ترقَ بعد إلى مستوى تسجيل الأهداف بانتظام من مهاجم صريح.
قائمة المهاجمين والأجنحة في الهلال تتضمن أسماءً بارزة مثل ماركوس ليوناردو، داروين نونيز، عبدالله الحمدان وغيرهم من الأجنحة مثل سالم الدوسري ومالكوم وكايو. ومع ذلك، تحول تسجيل الأهداف في كثير من المناسبات إلى لاعبين غير تقليديين في خط الهجوم، وعلى رأسهم الظهير الأيسر الفرنسي تيو هيرنانديز الذي ظهر كمنقذ في مناسبات عدة.
في مباراة الهلال أمام الخلود ضمن الجولة 12 من دوري روشن، قلب تيو النتيجة بتسجيل هدفين عندما كان التعادل سائداً ليقود فريقه لفوز مهم (3-1). وبالأرقام، يحتل تيو مركزًا متقدمًا بين هدافي الفريق في الدوري رغم كونه ظهيرًا.
| قائمة هدافي الهلال في دوري 2025-2026 | الأهداف |
|---|---|
| ماركوس ليوناردو | 6 |
| تيو هيرنانديز | 5 |
| روبن نيفيش | 4 |
| مالكوم دي أوليفيرا | 4 |
| داروين نونيز | 4 |
مقارنةً بمنافسي الهلال محليًا، تبدو أرقام بعض مهاجمي الأندية الأخرى أعلى بكثير، ما يبرز الحاجة الملحة لوجود رأس حربة قناص لدى الزعيم.
جماهير الهلال تطالب الوليد بن طلال بالتدخل
ردًّا على القلق الجماهيري، أطلق محبو الهلال وسمًا على منصة “إكس” تحت عنوان: #الهلال_يحتاج_مهاجم_يالوليد، مُطالبين عضو الشرف الأمير الوليد بن طلال بالمساهمة في إتمام صفقة قوية خلال الميركاتو الشتوي (يناير 2026).
ترددت تقارير محلية عن اقتراب الوليد بن طلال من حيازة حصة كبيرة في نادي الهلال، ما يجعل من نداءات الجماهير توجُّهًا نحو المالك المرتقب وليس مجرد عضو شرف. وفي تغريدة رداً على الوسم، كتب ابن طلال: “الهلال يُلبى له💙”، ما أعطى دفعة أمل لأنصار النادي.
تحديات الصفقة والمعارضة الداخلية
إتمام صفقة مهاجم أجنبي كبير في يناير قد يواجه عقبات عملية عديدة، أبرزها صعوبة تخلي الأندية عن مهاجميها منتصف الموسم وصعوبة فسخ عقود بعض الأجانب الحاليين ضمن قائمة الهلال دون تعويضات مالية كبيرة.
إضافة لذلك، هناك شريحة من جماهير الهلال تُعارض انتقال الملكية للأمير الوليد بن طلال، متخوفةً من ضعف الخبرة الرياضية لمحيطه والاعتماد على أطر إدارية محددة. وفي حال فشل المالك المرتقب في تلبية مطلب التعاقد مع مهاجم أجنبي، فإن المعارضة قد تتصاعد وتستغل ذلك لتشكيك شرعيته كمالك للنادي.
بناءً على هذه المعطيات، يرى كثيرون أن التعاقد الناجح في الشتاء قد يُعد بمثابة “قربان ملكية” يثبت جدية المالك ويخفف من حدة الاعتراضات، بينما قد يؤدي الفشل إلى خسارة ثقة الشارع الهلالي.
في الختام، يظل التوازن بين النتائج الإيجابية والاحتياجات الفنية أمرًا حاسمًا لابتعاد الهلال عن الارتداد، وفترة الانتقالات القادمة قد تكون مقياسًا لقدرة الإدارة والمالك المرتقب على علاج نقاط الضعف الحقيقية.




