مدافع برشلونة السابق يشفق على فينيسيوس: لم يعد يُرهب الخصوم
عبّر مدافع برشلونة السابق صامويل أومتيتي عن تعاطف غير معتاد تجاه فينيسيوس جونيور، مؤكداً أنه لم يعد اللاعب المرعب الذي يقلب موازين المباريات بمفرده.
وجاءت تصريحات أومتيتي خلال تحليله لمباراة ريال مدريد ضد أيك أثينا، حيث سلط الضوء على بداية الموسم التي لم ترقِ لطموحات البرازيلي.
مدافع برشلونة السابق: فينيسيوس فقد الثقة
وأوضح أومتيتي أن المشكلة تبدو مرتبطة بالثقة والأداء، مشيراً إلى أن فينيسيوس لم يكون في أفضل حالاته لأسابيع طويلة، بل لعدة أشهر بل وحتى مواسم.
وقال الفرنسي إن النجم البرازيلي يفتقر إلى الزخم الذي كان يمنحه جناح الأيسر سابقاً، بما ينعكس على تأثيره داخل الملعب.
لم يعد خطرًا كما اعتاد الجميع
أشار أومتيتي إلى فارق واضح مقارنة بفترات سابقة، موضحاً أنه عندما كان يستلم الكرة سابقاً كان يتشكل “خطر” تلقائياً على دفاع الخصوم.
لكن الآن، بحسب تقييمه، لم يعد يمتلك نفس القدرة على تهديد المنافسين، بل إنه يواجه صعوبة في تقديم اللمسة الأخيرة بالصورة المطلوبة.
ماذا يعني ذلك لريال مدريد وخصومه؟
ويرى أومتيتي أن فينيسيوس، حتى في محاولاته الحاسمة، يعاني لكي يكون اللاعب الذي يحسم لحظات المباراة، فضلاً عن أن تفريطه في الكرة أصبح ملحوظاً.
وأضاف أن تأثيره على الخصوم تراجع، ما يجعل حضوره أقل رهبة مما كان عليه في المواسم التي تميز فيها بالمراوغات والسرعة.
تحذير وتساؤل: ماذا يفعل ريال مدريد مع فينيسيوس؟
وجّه أومتيتي سؤالاً مباشراً لجماهير ريال مدريد: ماذا يفعلون بفينيسيوس؟ قبل أن يوضح أن الدفع به على الجهة اليسرى يعني عملياً تعريض الجانب الآخر لمأزق تكتيكي، خاصة مع افتقار البديل المقابل للدور المطلوب.
وأكد أن الحل قد يكون في منافسة واضحة بين اللاعبين أو وجود تسلسل هرمي يفرض استمرار فينيسيوس على الجناح الأيسر في الوقت الراهن، معتبراً أن النتائج وحدها من ستحسم المسار.
الكرة الذهبية.. نقطة تحوّل في المسيرة
وربط مدافع برشلونة السابق تراجع فينيسيوس بخيبة أمله بعدم الفوز بالكرة الذهبية لعام 2024، معتبراً أن تلك اللحظة شكلت انعطافاً في مستواه.
وختم حديثه بالقول إن فينيسيوس منذ تلك الفترة يواجه صعوبة في استعادة الحيوية والمراوغة التي كان يقدمها على الجناح الأيسر، الأمر الذي جعله يقول إنه يشعر بالأسف تجاهه.



