الكرة العالمية

البرتغال تخسر آلة المال.. رحيل رونالدو يضع البحارة تحت الضغط

البرتغال تخسر آلة المال.. لم يكن اعتزال كريستيانو رونالدو مجرد خسارة فنية لمنتخب البرتغال، بل تحول إلى صدمة تجارية لأكبر أصول الاتحاد البرتغالي خلال عقدين.

خبراء التسويق يؤكدون أن القيمة المتراكمة لاسم CR7 لم تكن مرتبطة بالملعب فقط، بل صنعت تأثيراً دولياً استثنائياً على صورة المنتخب وثقله في السوق العالمية.

البرتغال تخسر آلة المال.. رقم 850 مليون يورو

وفق دراسة أعدها المعهد البرتغالي لإدارة التسويق IPAM في بورتو، بلغت القيمة التسويقية لعلامة CR7 نحو 850 مليون يورو في 2025.

وتشير الدراسة إلى ارتفاع هائل بنسبة 325% مقارنة بعام 2020، مع حصول العلامة على 88 نقطة من أصل 100 في مؤشر السمعة الرياضية.

88 نقطة من السمعة وصدارة الحضور الرقمي

وتوضح الدراسة أن علامة CR7 حققت العلامة الكاملة في بند الإيرادات والتواجد على منصات التواصل، بعد أن تجاوز رونالدو حاجز المليار متابع.

ويصف الخبراء ذلك بأنه “منصة اتصال عالمية” بحد ذاتها، ما يفسر حجم الفجوة التي قد تظهر عند غياب الاسم.

هل يتسبب رحيل رونالدو في انهيار مالي؟

رغم ضخامة الرقم، يستبعد خبراء التسويق أن يقود الرحيل إلى تراجع مالي فوري للاتحاد، لأن الرعايات تتعاقد غالباً مع حقوق المنتخب والاتحاد كمؤسسة.

كما أن استمرار البرتغال في البطولات الكبرى ووجود نجوم عالميين آخرين يساعد على الحفاظ على جاذبيتها التجارية.

تأثير متفاوت حسب مصدر الدخل

يشير التقرير إلى أن هناك تأثيراً محتملاً، لكنه قد يختلف من بند لآخر، ولا يمكن الجزم بانخفاض كبير في الإيرادات دون بيانات رسمية.

بالتالي، تبقى الرؤية الأقرب واقعية أن الفجوة التسويقية قد تظهر أولاً في المبيعات المرتبطة بالاسم، ثم تتدرج تأثيراتها على قطاعات أخرى.

نقطتا الضعف: القمصان والطلب الدولي

يوضح الخبراء أن مبيعات المنتجات تمثل إحدى نقاط التحول الأبرز، فالقميص رقم 7 المرتبط برونالدو أصبح أصلاً عالمياً صعب التعويض سريعاً.

كذلك قد يتراجع الطلب الدولي بدرجات متفاوتة، لأن حضور رونالدو كان وحده قادراً على تحريك اهتمام الأسواق ورفع القيمة التجارية.

نصيحة الاتحاد: بناء سردية جماعية

يؤكد الخبير أن التحدي الحقيقي لا يتمثل في البحث عن “رونالدو قادم”، بل في تحويل القوة الفردية إلى إرث للعلامة الجماعية.

ومن ثم يوصي الاتحاد بالاعتماد على جيل كامل وقيم التنافسية والتكوين والطموح، حتى تواصل البرتغال نموها التسويقي دون الاعتماد على CR7.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى