فيتو الفيفا: ماذا سيحدث لقميص رونالدو رقم 7؟
فيتو الفيفا يضع نهاية محتملة لجدل طال 22 عاماً: بعد إعلان اعتزاله الدولي، طرح كريستيانو رونالدو سؤالاً عن مصير القميص رقم 7.
الدون قال في فيديو وداعي إنه جاء لإعادة القميص لمنتخب البرتغال، لكن الواقع التنظيمي يفرض مساراً مختلفاً تماماً.
ماذا سيحدث لقميص رونالدو رقم 7؟
عملياً، لا يبقى الرقم بلا صاحب. ففي آخر توقف دولي، وبعد مغادرة رونالدو لمعسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك، ارتدى رافائيل لياو قميص رقم 7.
وبحسب مصادر إعلامية، فإن لوائح يويفا/يويفا تلزم المنتخبات بتسليم قائمة نهائية مرقمة تضم 23 لاعباً قبل موعد المباراة، ما يجعل “الرقم الشاغر” أمراً مستحيلاً.
فيتو الفيفا.. لماذا لا يمكن سحب القميص في المنتخبات؟
فيتو الفيفا يتدخل هنا بشكل حاسم. فالاتحاد الدولي يمنع سحب أو حجب أرقام القمصان في منتخبات الرجال، مهما كانت مكانة اللاعب أو رمزيته.
حتى المحاولات التي تحمل طابعاً تكريماً للأساطير تصطدم بهذا الإطار، بينما تُترك حرية التكريم للأندية وفق لوائح مختلفة.
سوابق رفض التكريم: من مارادونا إلى ميسي
البرتغال ليست الحالة الأولى. في عام 2001، طلب الاتحاد الأرجنتيني سحب القميص رقم 10 تكريماً لدييغو مارادونا، لكن الفيفا رفض، ليظهر الرقم مجدداً مع أرييل أورتيغا في مونديال 2002.
وتكرر السيناريو مع ليونيل ميسي بعد اعتزاله الدولي؛ إذ طلب الاتحاد الأرجنتيني أيضاً سحب القميص رقم 10، ثم جاء الرفض بذات السبب القانوني.
مارك فيفيان فويه.. حالة إنسانية أيضاً
حتى في واقعة مارك فيفيان فويه في كأس أمم إفريقيا 2003، حاولت الكاميرون سحب القميص رقم 17 بعد وفاته بسكتة قلبية، لكن الفيفا رفض. في المقابل، سمحت الأندية بتخليد الرقم داخل أطرها الخاصة.
الرقم 7 لن يتوقف.. بل ينتقل لوريث جديد
قصة رونالدو مع الأرقام تؤكد أن الرقم لا يرتبط بالاسم فقط؛ فقد ظهر بقميص مختلف قبل أن يصبح الرقم 7 ملكاً له في مرحلة لاحقة. والآن بعد نهاية حقبة “الدون” دولياً، سيستمر الرقم في التداول وفق اللوائح.
الخلاصة أن فيتو الفيفا يعني: لن يُسحب قميص رقم 7 تكريماً، لكنه سيظل حاضراً مع كل قائمة مرقمة في مباريات الفيفا الرسمية.



