برشلونة يرتجف خوفا من رافينيا.. هل تتكرر المأساة؟
برشلونة يرتجف خوفا من رافينيا مع تصاعد القلق داخل النادي بعد تذبذب أداء اللاعب البرازيلي في الآونة الأخيرة، خصوصاً عقب موجة الإصابات التي أربكت خط الهجوم.
و قدم رافينيا هذا الموسم انطلاقة لافتة عندما سجل 14 هدفاً في 8 مباريات بجميع المسابقات، ما دفع المسؤولين للرهان عليه كمهاجم صريح يقود الهجمات.
تفاصيل تألق ثم تراجع رافينيا مع برشلونة
كان قد اتخذ برشلونة قراره بعدم التعاقد مع مهاجم جديد خلال الصيف، مستنداً إلى تألق رافينيا ورغبته في دعم الفريق بأوراقه المتاحة. لكن الصورة بدأت تتبدل بعد فترة التوقف الدولي الأولى التي خاض خلالها رافينيا مشاركات مع منتخب بلاده.
خلال المباراة الثانية أمام أستراليا، تعرض اللاعب لإصابة اضطرته لمغادرة الملعب بين الشوطين، وهو ما ترتب عليه غيابه عن عدة مواجهات مهمة مع الفريق الكتالوني، من بينها مباراة بدوري أبطال أوروبا.
قلق جديد قبل التوقف الدولي الثاني
ورغم أن رافينيا نجح في التسجيل خلال الكلاسيكو الأخير، فإن استعادة أفضل مستواه لم تكتمل بعد، ما يزيد من حالة التوتر لدى برشلونة. ومع اقتراب التوقف الدولي الثاني خلال أيام، يزداد الضغط على الجهاز الفني والطاقم الطبي.
من المتوقع أن يخوض رافينيا مباراتين مع منتخب البرازيل في سنغافورة ضد اليابان وسنغافورة، ما يعني رحلة طويلة قد تؤثر مجدداً على جاهزيته. وتحديداً، يخشى برشلونة تكرار سيناريو الموسم عندما يعود اللاعب من مشاركاته الدولية وهو ليس في فورمة كاملة أو مصاب.
هل يعوض برشلونة في حال تعثر رافينيا؟
يبحث برشلونة عن حلول داخلية لتجاوز أي غياب أو تراجع جديد، خصوصاً أن الفريق اعتاد الاعتماد على رافينيا كأحد مفاتيح التسجيل. ومع كل مرحلة توقف دولي، يصبح ملف استعادة الإيقاع البدني والتهديفي للاعب محوراً رئيسياً للقلق.
في النهاية، السؤال الذي يطارده النادي هو ما إذا كان رافينيا سيستعيد مستواه سريعاً قبل أن تتراكم التحديات، أم أن المأساة ستتكرر وتضع خط الهجوم تحت ضغط إضافي.



