أزمة مبابي في الصين: ضربة لريال مدريد ورد صيني قوي
أزمة مبابي في الصين تتصاعد مع قرارات جديدة تضرب وجود كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، داخل المشهد الرياضي والإعلاني داخل البلاد. هيئة البث العامة CCTV علّقت بث مباريات الدوري الإسباني التي يشارك فيها، مع إزالة الإعلانات الخاصة به.
وبحسب ما نقلته تقارير صحفية إسبانية، فإن القرار بدأ تطبيقه بين ليلة الإثنين والثلاثاء دون إعلان رسمي حتى الآن. وتأتي الخطوة ضمن سلسلة تصعيدات بدأت بالفعل بدفع جهات صينية إلى سحب دعمها التسويقي للاعب.
كما أفادت التقارير بأن شركات صينية قررت إنهاء تعاقداتها الإعلانية مع مبابي، بعدما استخدمت اسمه وصوره في حملات سابقة. ومن بين الشركات المذكورة “دونجبنج” للمشروبات و“منجنيو” لمنتجات الألبان و“ميلك جراوند” لصناعة الأجبان.
تعليق بث الدوري الإسباني بسبب الجدل الإعلامي
ترتبط أزمة مبابي في الصين بخلفية جدل أثارته تصريحات نُسبت للاعب بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونج. وفي السياق نفسه، تزامنت التحركات مع اتساع النقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي داخل الصين.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن هيئة البث CCTV اتخذت قرارها كجزء من نهج أوسع يشمل منع ظهور مبابي ضمن محتوى الدوري الإسباني. ورغم غياب تأكيد رسمي مباشر، فإن التقارير ترجّح أن الخطوة قد تؤثر على متابعة الجماهير لمباريات ريال مدريد.
كيف بدأت قصة مبابي مع ماو تسي تونج؟
بدأت الأزمة بعد انتشار مقطع فيديو يتحدث فيه مبابي عن الصور الساخرة التي تُصمم بملامحه. وتناول اللاعب فكرة الصور المركبة التي تُعرض على هيئة شخصية يُعتقد أنها “ديكتاتور صيني”.
رغم عدم تمكن أدوات التحقق الرقمية من تأكيد صحة المقطع في البداية، فإن التفسير المنتشر ربط حديث مبابي بصورة مركبة تُظهر وجهه على ماو تسي تونج. ومن هنا تحولت القضية من نقاش سوشيال ميديا إلى أزمة امتدت إلى الرعاية والبث الرياضي.
الشركات تتراجع والرسالة تتسع
تبررت القرارات بسعي الشركات إلى الالتزام بسياسة “عدم التسامح مطلقًا” تجاه أي تصريحات أو تصرفات قد تُفسَّر على أنها مسيئة للمشاعر الوطنية الصينية. وبذلك، انتقلت التداعيات من اللاعب إلى عقود إعلانية كانت قائمة سابقًا.
الخارجية الصينية تدخل على الخط
لم تقف الأزمة عند الشركات ووسائل الإعلام، إذ دخلت وزارة الخارجية الصينية على خط القضية. وتضمن ردها الإشارة إلى أن من الطبيعي أن يرفض الصينيون ما يرونه إساءة للمجتمع أو للمشاعر الوطنية.
وبينما لا تزال التفاصيل الرسمية بشأن تعليق CCTV محل انتظار، فإن مبابي يواجه تداعيات متزايدة في السوق الصينية. وتشمل الاحتمالات الإضافية استمرار تجميد ظهوره ضمن المحتوى المتعلق بالدوري الإسباني.



