هاري كين.. العالم ينحني بعد سنوات من السخرية
يحتفي العالم بالنجم الإنجليزي، هاري كين بعد سنوات من السخرية، عقب تتويجه بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، ليضيف أرفع لقب فردي في كرة القدم إلى سجله بعد موسم استثنائي مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا.
وعلى الرغم من الانتقادات المتكررة التي طاردته بسبب تأخره في حصد الألقاب، نجح المهاجم الإنجليزي في تحويل الصورة بالكامل، مستندًا إلى أرقام تهديفية لافتة ومسار جماعي قوي مع ناديه وبطلها الوطني.
هاري كين يفرض نفسه على العناوين العالمية
تناولت مصادر إعلامية دولية تفاصيل موسم كين بالأرقام، مع إبراز رحلته الطويلة نحو القمة، قبل أن يفرض نفسه بين كبار اللعبة.
وتوقف بعض التقارير عند فكرة أن التتويج يمثل انتصارًا للاعب كان يُختصر كثيرًا بسردية “إخفاق الألقاب”، لينتهي ذلك أخيرًا مع الكرة الذهبية التي أعادتها إنجلترا بعد غياب دام 25 عامًا.
صحيفة فرنسية تردد: لا تصفوه بالخاسر
وصفت مصادر إعلامية فرنسية هاري كين بـ“الملك هاري”، مشيرة إلى أنه توج في سن 33 بعد موسم جمع بين التألق الفردي والنجاحات مع فريقه.
كما ركزت على تسجيله 73 هدفًا خلال 65 مباراة، ودوره مع بايرن ميونخ، إلى جانب قيادته منتخب إنجلترا للمركز الثالث في كأس العالم.
وحملت إحدى العناوين رسالة مباشرة: “لا تصفوه بالخاسر مجددًا”، في إشارة واضحة للانتقادات التي طاردته سنوات طويلة.
هاري كين يعيد الجائزة إلى ألمانيا
ومن ألمانيا، اعتبرت المصادر أن فوز كين أعاد الكرة الذهبية إلى الدوري الألماني بعد قرابة ثلاثة عقود من آخر مرة، في إشارة إلى تتويج ماتياس زامر.
ونقلت تصريحات عن سعادة كين بالمهمة مع بايرن ميونخ، فضلًا عن رسالة امتنان وجهها إلى مدربه فينسنت كومباني الذي تابع الحفل من المستشفى.
أرقام تهديفية تقود هاري كين للفوز الأول
سلطت مصادر صحفية بريطانية الضوء على الموسم الإنجليزي الأبرز لكين مع بايرن ميونخ، حيث سجل 61 هدفًا في 51 مباراة خلال الموسم الماضي.
كما أشارت تقارير إلى مساهمته في تحقيق لقب الدوري الألماني وكأس ألمانيا، معتبرة أن هذه الإحصاءات جعلته من أبرز المرشحين قبل التتويج أخيرًا.
25 عامًا من الجفاف تُغلق بهجة تتويج هاري كين
اعتبرت المصادر بريطانية أخرى أن فوز كين يعني نهاية انتظار إنجليزي استمر 25 عامًا، وأن الجائزة جاءت مكافأة على موسم حافل بالحذاء الذهبي الأوروبي والتأثير في إنجازات بايرن.
وتوازى ذلك مع مستويات قوية مع المنتخب في كأس العالم، إلى جانب تواضع اللاعب الذي رآته الصحف جزءًا من قيمته خارج المستطيل الأخضر.
مقارنة الأرقام وتحدي المنافسين
وفي تغطيات برتغالية، تم التذكير بأن كين سجل 73 هدفًا خلال الموسم، متجاوزًا رقم 69 هدفًا الذي حققه كريستيانو رونالدو في موسم واحد، مع الإشارة إلى أن ليونيل ميسي يبقى الأعلى تاريخيًا.
كما أشارت تغطيات إلى قوة المنافسة في السباق، في ظل وجود أسماء بارزة مثل كيليان مبابي ولامين يامال ضمن المرشحين.
في النهاية، تبدو قصة هاري كين أكبر من جائزة فردية: إنها اعتراف عالمي بأن لاعبًا تعرض للسخرية حتى وقت قريب، عاد ليكتب الفصل الأبرز في 2026.



