روما يسعى لفك العقدة ضد نابولي.. وأليجري يخشى دونادوني
روما يسعى لفك العقدة ضد نابولي في الدوري الإيطالي، ضمن الجولة الثامنة التي تقام غداً السبت، في مواجهة تحمل الكثير من المؤشرات التحذيرية من واقع المواجهات والأرقام الفردية.
ووفقاً لبيانات شبكة «أوبتا» المتخصصة في الإحصائيات، انتهت 55 مباراة بين نابولي وروما بالتعادل في الدوري الإيطالي، مقابل 50 فوزاً لروما و53 هزيمة، ما يبرز أن الخصمين غالباً ما يبدآن الطريق نحو نتيجة متقاربة.
تاريخ المواجهات يفرض ضغطاً على نابولي
لم يخسر نابولي في آخر 8 مباريات خاضها على أرضه أمام روما في الدوري الإيطالي، مسجلاً 4 انتصارات و4 تعادلات، في دلالة على صعوبة مهمة الفريق الضيف.
ورغم ذلك، لم ينجح نابولي في الحفاظ على سلسلة أكبر من دون خسارة على ملعبه ضد روما منذ الفترة بين 1971 و1982، حين امتدت سلسلة الفريق إلى 11 لقاءً دون هزيمة.
أوبتا تسلط الضوء على أرقام خاصة بالموسم الحالي
على مستوى الموسم الحالي، خسر نابولي 3 مرات من أول 7 جولات في الدوري الإيطالي، مقابل 3 انتصارات وتعادل واحد، وهو معدل قد يثير القلق قبل مباراة السان باولو.
كما حافظ نابولي على نظافة شباكه في آخر مباراتين على ملعبه بالدوري، لكنه لم يحقق ثلاث مباريات متتالية دون استقبال أهداف في الفترة الأخيرة منذ سبتمبر وأكتوبر 2021.
تفاصيل تقرّب روما من اللحظة الحاسمة
روما يدخل اللقاء وهو يملك 17 نقطة حتى الآن، محققاً أفضل انطلاقة له بعد أول 7 جولات منذ موسم 2014-2015، عندما جمع 18 نقطة.
وفي حال فوز روما على نابولي، سيرفع رصيده إلى 20 نقطة، وهو رقم يعادل ثالث أفضل حصيلة للفريق بعد 8 مباريات في تاريخ مشاركاته بالمسابقة.
دوافع روما خارج ملعبه ورهانات الأداء الهجومي
تاريخياً، لم يفز روما بالدوري على ملعب نابولي منذ مارس 2018، حين حقق الفوز بنتيجة 4-2، وهو ما يجعل مواجهة الغد اختباراً حقيقياً لقطع سلسلة صعبة.
ويمتد التفاؤل أيضاً إلى الأداء خارج الأرض؛ إذ حافظ روما على نظافة شباكه في مبارياته الثلاث الأخيرة بعيداً عن ملعبه في الدوري هذا الموسم، مع تميّز دفاعي واضح.
مؤشرات فردية: صناع الفرص والرهان على الشباب
بفضل هدفي سانتياجو كاسترو وإيمانويل لولي، ارتفع عدد اللاعبين المختلفين الذين سجلوا لروما هذا الموسم ومن مواليد عام 2004 أو بعده إلى 4 لاعبين، وهو رقم لا يتفوق عليه سوى منافسين آخرين بنفس الدرجة.
كما تشير «أوبتا» إلى أن روما يمتلك هامش خطورة عبر صناعة الفرص، إذ ظهر المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند أمامه أكبر عدد من الدقائق دون تسجيل، لكنه في المقابل تلقى مساهمات حاسمة من زملائه.
في النهاية، تجمع مباراة الغد بين معطيات تاريخية ضاغطة على نابولي، وتطلعات روما لكسر عقدة قد تعيد تشكيل المشهد مبكراً في الدوري الإيطالي.



