برشلونة يراهن على جوهرته المغربية إسماعيل زياني
برشلونة يراهن على جوهرته المغربية، حيث يراهن النادي الكتالوني على المهاجم الشاب إسماعيل زياني لوبيز (16 عاماً) رغم سلسلة الإصابات التي أثّرت على استمراريته.
وحسب ما نقلته مصادر إعلامية إسبانية، فإن زياني يملك موهبة استثنائية في مركز المهاجم الصريح، لكنه واجه عقبة كبيرة خلال المواسم الماضية نتيجة مشكلات بدنية متكررة.
موهبة شابة تخطف الأنظار رغم الانتكاسات
إسماعيل زياني من مواليد جرانوليرس، لأب مغربي وأم كتالونية، ويُعد ضمن أبرز المواهب الواعدة في خط الهجوم لدى الفئات السنية في برشلونة.
ويشارك زياني مع منتخبات المغرب تحت أعمار مختلفة، وسط آمال بأن يتحول مستواه إلى عنصر مؤثر في هجوم برشلونة للناشئين.
إصابات متكررة تُربك خطط التطور
تعرض اللاعب لسلسلة إصابات طالت الركبة والشظية، ما جعله يكتفي بـ39 مباراة فقط منذ انضمامه إلى إنفانتيل ب في موسم 2022-2023.
ولم يتمكن زياني من إكمال موسم خالٍ من المشكلات البدنية، لكن النادي حافظ على ثقته فيه، وبدأ العمل على تجهيزه بصورة تدريجية لتجنب تكرار الانتكاسات.
برنامج تدريجي لاستعادة الجاهزية
بدأ زياني هذا الموسم مع فريق جوفينيل ب بشكل واعد، بعدما سجل هدف الفوز في الجولة الأولى، وهو ما أعاد الحماس حول قدراته داخل الملعب.
وتحاول الخطة الحالية منحه دقائق لعب تدريجية مع جوفينيل أ، بهدف إعادة إيقاع المباريات للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، مع اتباع حذر واضح بسبب تاريخه الصحي.
طموح كأس العالم لمنتخب المغرب تحت 17 عاماً
كما شهد مسار اللاعب دفعة معنوية إضافية بعد استدعائه لمنتخب المغرب تحت 17 عاماً، استعداداً لمنافسات كأس العالم لهذه الفئة في قطر.
وتقام البطولة بين 19 نوفمبر و13 ديسمبر، وسط توقعات بأن يسهم تنظيم الدقائق وحسن التعامل مع حالته في رفع فرصه بالمنافسة على مكان ضمن القائمة.
رهان برشلونة قبل عامه السابع عشر
يتميز زياني بطول القامة والقوة البدنية والذكاء في الحركة، إضافة إلى قدرته على إنهاء الهجمات، وهي صفات قد تصنع منه مشروع مهاجم واعد.
ومع اقترابه من عامه السابع عشر في الأول من نوفمبر، يأمل برشلونة أن تمنح المرحلة المقبلة الاستقرار البدني الذي افتقده، وتحويل موهبته الكبيرة إلى واقع متكرر في المنافسات.



