الكرة العالمية

عثمان ديمبلي.. بداية فاشلة وانتقادات تلاحق إنريكي وزيدان

بات عثمان ديمبلي محور جدل جديد بعد تصريحات لويس إنريكي وزين الدين زيدان التي دافعت عن أداء المهاجم مع منتخب فرنسا، رغم أن بدايته مع باريس سان جيرمان شهدت هبوطًا في المستوى.

وأعرب جيروم روتن، نجم باريس سان جيرمان السابق، عن اعتراضه على خطاب المدربين، معتبرًا أن “حماية” اللاعبين في العلن قد تُغفل حقيقة أن هناك مباريات لم تُترجم فيها الجودة إلى نتائج مقنعة.

روتن يهاجم فكرة “حماية” عثمان ديمبلي

بعد التعادل مع إيطاليا 1-1، خرج زيدان للدفاع عن ديمبلي، مؤكدًا أنه كان جيدًا في المباراتين اللتين شارك فيهما، وأن ما يهم الفريق ليس فقط الأهداف بل الحركة والمساحات التي يصنعها.

وسارت تصريحات لويس إنريكي في الاتجاه ذاته، حيث وصف ديمبلي بأنه “لامع كعادته”، مشيرًا إلى انفتاحه على اللعب والتسديد والتواصل مع زملائه، في محاولة لتهدئة الضغوط حول المهاجم.

لماذا اعتبر روتن أن البداية ليست في مستوى موهبة عثمان ديمبلي؟

لكن روتن رفض هذا المنحى، وقال إن المدربين عندما يكتفون برسائل إيجابية في الإعلام، فإن ذلك لا يغير تقييم الأداء الحقيقي، خصوصًا عندما تكون البداية مع النادي أقل من المتوقع.

وأضاف أن ديمبلي يعاني حاليًا من مشكلات متعددة، وأن بداية الموسم مع باريس سان جيرمان كانت فاشلة مقارنة بقدراته، مشيرًا إلى أن مشاركاته الأربع مع منتخب فرنسا لم تعكس بالكامل ما يستطيع تقديمه على أرض الملعب.

زين الدين زيدان يدافع.. وإنريكي يكرر الإشادة

في المقابل، أكد زيدان أنه راضٍ عن تحركات ديمبلي وقراراته داخل الملعب، وأن المهاجم يخرج كثيرًا من مركزه ويؤدي أدوارًا تكتيكية يراها المدرب ضمن احتياجات الفريق.

كما شدد إنريكي على أن ديمبلي لاعب مختلف، ويمكن أن يكون تأثيره حاضرًا عبر خلق فرص وتسهيل تمركز الزملاء، لا عبر التسجيل فقط، وهو ما يشكل أساس الدفاع الفني عنه.

آراء متباينة: إشادة من الداخل وانتقاد لرسائل الإعلام

من جانب آخر، رأى إيمانويل بيتي أن طريقة تواصل لويس إنريكي قد تكون جزءًا من صلاحيات المدرب في إدارة العلاقة مع لاعبيه، محذرًا من أن هجوم المدرب العلني قد يعطي “ذخيرة” للصحافة.

بينما اعتبر الحارس السابق بنوا كوستيل أن الحديث عن ديمبلي لا يمكن حسمه من مجرد محطة مباريات المنتخب، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات، وأن النقاشات تتقاطع أيضًا مع ملف الجوائز.

وتبقى المعادلة أمام عثمان ديمبلي: هل تُثبت العودة إلى التألق أن “الحماية” الإعلامية كانت في محلها، أم أن الفشل المبكر سيزيد الضغط على المدربين قبل المحطات الحاسمة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى