فينيسيوس جونيور.. نجم الريال السابق يفتح النار على البرازيلي
فينيسيوس جونيور عاد سريعاً إلى واجهة الجدل مع ريال مدريد، بعد تصريحات نارية من سانتي كانيزاريس، حارس الفريق السابق ومحلل إذاعة “كوبي”.
وفي أول مباراة رسمية للميرينجي هذا الموسم، قاد الفريق للفوز على إسبانيول بنتيجة 2-1، لكن نقطة التحول كانت سلوك البرازيلي الذي اتُهم بالتمثيل والسقوط داخل الملعب.
واقعة إسبانيول تضع فينيسيوس جونيور في وجه العاصفة
خلال اللقاء، ارتبط اسم فينيسيوس جونيور باتهامات بالتهور ومحاولة التأثير على قرارات الحكم، ما أثار حفيظة المنافس. واشتعلت مواقع التواصل بسبب تصويره لحركتين على أنهما بحث عن أخطاء غير موجودة.
ورغم أن ريال مدريد حسم المباراة لصالحه، إلا أن الجدل حول فينيسيوس جونيور طغى على جانب الأداء، خصوصاً أن النجم البرازيلي جدد عقده مؤخراً حتى عام 2032.
سانتي كانيزاريس: “لا أحد يريده”
شن المحلل الإسباني سانتي كانيزاريس هجوماً حاداً عبر أثير “كوبي”، موجهاً انتقادات لمسار فينيسيوس جونيور داخل وخارج الملعب. واعتبر أن النقاش الذي دار صيفاً حول مستقبله كان مرتبطاً برأيه في قيمته وتأثير سلوكه.
وقال كانيزاريس: “كان هناك نقاش كبير هذا الصيف.. كان متبقياً عام في عقده، كان الخيار بيعه أو الاحتفاظ به.. لم يكن أحد يريده”. ثم أضاف أن أي فريق لم يتواصل معه أو مع وكيله بصورة كافية، مشيراً إلى أن ريال مدريد كان مُلزماً بتجديد عقده.
جدل جماهيري واسع
تصريحات كانيزاريس فجرت عاصفة بين جماهير ريال مدريد، فهناك من رأى فيها قراءة واقعية لموضوع التمثيل والسلوك المثير للجدل. وفي المقابل، اعتبر آخرون أنها مبالغة بحق لاعب يعد من أبرز ركائز مشروع النادي في السنوات المقبلة حتى 2032.
وبين هذا وذاك، تبقى الأنظار مركزة على فينيسيوس جونيور، إذ سيحدد أداء الجولات القادمة إن كانت المشكلة مجرد لقطات جدلية أم أنها انعكاس لنمط سلوكي يحتاج إلى ضبط.



