الكرة العالمية

دقيقة صمت قبل قمة فرنسا وإسبانيا بمونديال 2026

دقيقة صمت هي المطلب الإنساني الذي تقدم به عمدة مدينة نيس الفرنسية إريك سيوتي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، قبل ساعات من قمة الكرة العالمية بين منتخبي فرنسا وإسبانيا. وجاء الطلب ليكون تكريماً رمزياً لأرواح ضحايا الهجوم الإرهابي الذي ضرب المدينة قبل عقد من الزمان.

تفاصيل طلب عمدة نيس من فيفا

وجه سيوتي رسالة رسمية إلى رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، طالباً إقامة دقيقة صمت قبل انطلاق مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026. وأكد العمدة أن هذه اللفتة تحمل دلالات إنسانية عميقة في الذكرى العاشرة لمأساة هزّت فرنسا والعالم أجمع.

وشدّد عمدة نيس على أن تنظيم دقيقة صمت قبل المباراة سيعكس تضامن أسرة كرة القدم الأوسع مع ضحايا الإرهاب وأحبائهم. كما اعتبر أن التوقيت يكتسب أهمية رمزية استثنائية بتزامنه مع الذكرى المؤلمة للهجوم.

دلالات إنسانية ورسالة تضامن

أضاف سيوتي أن هذه المبادرة ستقابل بمشاعر جياشة من عائلات الضحايا والناجين وعموم الشعب الفرنسي. واستذكر قيم الأخوة والوحدة التي تجسّدها كرة القدم في مواجهة الإرهاب والتطرف.

وأشار المسؤول الفرنسي إلى الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في التعبير عن التضامن الإنساني. ولفت إلى أن ملاعب كرة القدم كانت دائماً مساحات للتآخي ونبذ الكراهية في أصعب الظروف.

خلفية هجوم نيس الإرهابي

يُعد هجوم نيس الذي وقع في 14 يوليو 2016 واحداً من أدمى الهجمات في تاريخ فرنسا الحديث. حيث قاد إرهابي شاحنة ثقيلة واقتحم بها حشود المحتفلين بالعيد الوطني على ممشى بروميناد ديز أنجليه الشهير.

أسفر الهجوم الإرهابي عن مقتل 86 شخصاً وإصابة المئات بجروح متفاوتة الخطورة. ولا تزال آثار المأساة حاضرة بقوة في ذاكرة الفرنسيين بعد عشر سنوات على وقوعها.

تتزامن المباراة المرتقبة بين فرنسا وإسبانيا يوم 14 يوليو مع ذكرى الهجوم بالتحديد. ما يجعل مطلب دقيقة صمت يحظى بدعم واسع من الرأي العام الفرنسي والرياضي.

ومن المتوقع أن يُعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم موقفه الرسمي قريباً بشأن هذا الطلب الإنساني. فيما تراقب الأوساط الرياضية العالمية كيفية تعاطي فيفا مع هذه المناسبة العاطفية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى