بيتكوفيتش يستمر مدرباً للجزائر.. بعد مزاعم الإقالة
يواصل بيتكوفيتش مهامه كمدرب لمنتخب الجزائر، بعد أن فضل الاتحاد الجزائري لكرة القدم الإبقاء عليه بدلاً من الدخول في نزاع قانوني طويل ومكلف. وجاء هذا القرار لينهي حالة الجدل الواسعة التي أحاطت بمستقبل المدرب البوسني عقب الخروج المبكر من المونديال.
ودع منتخب الجزائر منافسات كأس العالم من دور الـ32، إثر خسارته أمام نظيره السويسري بهدفين دون رد. وتسببت هذه النتيجة في موجة غضب عارمة داخل الشارع الكروي الجزائري، خاصة مع توقعات كبيرة وُضعت على محاربي الصحراء قبل انطلاق البطولة.
قرار الإبقاء على بيتكوفيتش يثير الجدل
أثارت الاختيارات التكتيكية لبيتكوفيتش انتقادات واسعة، في مقدمتها إصراره على اللعب دون مهاجم صريح أمام سويسرا. وزادت تصريحاته عقب الإقصاء من حدة الغضب، عندما أكد أن الجماهير يمكنها الاكتفاء بالرضا عن التأهل للمونديال بعد غياب دام 12 عاماً.
وكشفت مصادر إعلامية أن الاتحاد الجزائري غير استراتيجيته بالكامل، ليجدد الثقة في قدرات المدرب رغم استمرار الانتقادات القوية الموجهة إليه. ورغم رغبة المسؤولين في فتح صفحة جديدة، إلا أنهم اصطدموا بالتكلفة المالية الكبيرة لإقالة المدرب البوسني.
تعيين مساعد مدرب جزائري في طاقم بيتكوفيتش
ووفقاً لعدة وسائل إعلام جزائرية، عرض الاتحاد على بيتكوفيتش تعويضاً يعادل راتب شهرين فقط مقابل فسخ العقد بالتراضي. إلا أن المدرب رفض العرض تماماً، إذ لا ينوي التخلي عن الملايين المضمونة في عقده الممتد حتى عام 2028.
وبحسب مصادر إعلامية مقربة، يتجه السيناريو الحالي إلى بقاء بيتكوفيتش على رأس الجهاز الفني، مع تعيين مساعد مدرب جزائري. وسيمثل هذا المساعد حلقة وصل بين المدرب وكرة القدم المحلية لتهدئة الأجواء.
ويمثل قرار الإبقاء على بيتكوفيتش تحولاً كبيراً، بعدما كانت جميع المؤشرات توحي بقرب الانفصال بين الطرفين. إلا أن الوضع يزداد تعقيداً مع وجود انقسام حقيقي بين المدرب وعدد من لاعبي المنتخب الأول.
وذكرت تقارير أن بعض اللاعبين الدوليين أبلغوا مسؤولي الاتحاد أنهم لا يرغبون في العودة للمنتخب طالما استمر بيتكوفيتش في منصبه. وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بكشف حقيقة هذا الموقف ومدى استقرار الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.



