ميكيل ميرينو.. بطل الدقيقة 118 وتأهل إسبانيا
لم يعد ميكيل ميرينو مجرد لاعب وسط يؤدي أدواره التقليدية، بل بات رمزاً للحظات الحاسمة مع المنتخب الإسباني بعدما حسم مواجهة بلجيكا بهدف قاتل في الدقيقة 118 من كأس العالم 2026. وباتت أهدافه القاتلة محطة جديدة في كل إنجاز يحققه “لا روخا” على الصعيد الدولي.
تأهل تاريخي لنصف النهائي
حجز المنتخب الإسباني مقعده في الدور نصف النهائي من المونديال، ليؤكد أنه ضمن أفضل أربعة منتخبات في العالم. ويُعد هذا الإنجاز الثالث من نوعه في تاريخ إسبانيا بعد نسختي 1950 و2010.
وجاء التأهل بنفس سيناريو ربع النهائي، عبر هدف في الدقيقة 118 قبل نهاية الشوط الإضافي بلحظات قليلة. وأكدت مصادر إعلامية أن ميرينو كان بطلاً للمباراة مجدداً كما فعل أمام البرتغال في دالاس.
صانع الفارق تحت الضغط
بات ميكيل ميرينو متخصصاً في صناعة الفارق عندما تصل الضغوط إلى أعلى مستوياتها في المباريات الكبرى. وأمام بلجيكا أظهر غريزة المهاجمين داخل منطقة الجزاء بعد ارتداد الكرة من الحارس سيني لامنس.
انقضّ ميرينو على الكرة بسرعة كبيرة وأسكنها الشباك، مانحاً منتخب بلاده بطاقة العبور إلى المربع الذهبي. وواصل ترسيخ مكانته كأبرز اللاعبين الحاسمين في عهد المدرب لويس دي لا فوينتي.
سجل حافل بالأهداف المصيرية
أصبح ميرينو ثاني أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في حقبة دي لا فوينتي برصيد 12 هدفاً بقميص المنتخب الإسباني. ولم يقتصر سجله على الكثرة، بل ضم أهدافاً صنعت الفارق في أهم المناسبات.
يبدو هدف لوس أنجلوس الأغلى في مسيرته، متجاوزاً هدف شتوتجارت في نصف نهائي أوروبا. كما سجل أهدافاً حاسمة أمام البرتغال في دالاس وبلجيكا وروتردام بدوري الأمم الأوروبية.
سلسلة تاريخية من النتائج
لم يمنح هدف ميرينو التأهل فحسب، بل رفع رصيد إسبانيا إلى 36 مباراة متتالية دون هزيمة في جميع المسابقات. وارتفع الرقم إلى 37 في المواجهات الرسمية فقط، في تأكيد على الحقبة الذهبية للمنتخب الإسباني.



