توخيل يغيّر خطط إنجلترا خوفاً من الجواسيس قبل موقعة المكسيك
غيّر المدرب الألماني، توماس توخيل خطط إنجلترا خوفاً من الجواسيس قبل مواجهة المكسيك بدور الـ16 في مونديال قطر، وفقاً لمصادر إعلامية بريطانية. القرار شمل تأجيل وصول بعثة الفريق إلى مكسيكو سيتي وسط قلق من اختراق التدريبات المغلقة.
وتشير التفاصيل إلى أن توخيل ومعاونيه يخشون تكرار سيناريو تجسس مشابه لما حدث في واقعة «سباي جيت». هذه القصة ارتبطت بطرد موظف من عمله بعد ضبطه وهو يتجسس على تدريبات فريق ميدلزبره ضمن منافسات إنجلترا.
تعديل جدول بعثة إنجلترا قبل المكسيك
قررت السلطات داخل معسكر المنتخب الإنجليزي تعديل توقيت الوصول للعاصمة المكسيكية كإجراء احترازي. ويأتي ذلك ضمن مساعي تفادي رصد خطط توخيل التكتيكية، خصوصاً مع حساسية فترة ما قبل المباراة.
وفي الوقت ذاته، اتخذ توخيل قرار العودة إلى مقرهم التدريبي في مدينة كانساس سيتي. القرار جاء عقب الانتهاء من لقاء الفريق أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي انتهى بفوز إنجلترا بهدفين مقابل هدف.
أمن مكثف حول معسكر المنتخب الإنجليزي
تتضمن الإجراءات الجديدة تسيير دوريات مكثفة من رجال الشرطة ومسؤولي الأمن في محيط أماكن إقامة اللاعبين. الهدف هو منع أي محاولات ترصد أو اقتراب غير مصرح به من مناطق التدريب والراحة.
كما كشفت تقارير أن هناك تنسيقاً لفرض طوق أمني وحواجز على الطرق القريبة من فندق إقامة المنتخب. وتتمثل الفكرة في تقليص فرص التشويش أو الاحتكاك خارج المنشأة، خاصة مع توقع أجواء جماهيرية عالية.
استعداد تكتيكي لأزتيكا ومخاوف من التشويش
يركز توخيل على تثبيت ملامح التشكيلة الرسمية وتحديد الأسلوب التكتيكي الذي سيواجه المكسيك على ملعب أزتيكا. وتأتي هذه التحضيرات مع تحسبهم لاحتمال تعرض البعثة لـ «مضايقات شديدة وتشويش كبير» قبل موعد المباراة.
ومن المقرر أن تصل بعثة منتخب الأسود الثلاثة إلى المكسيك يوم الجمعة، أي قبل يومين فقط من انطلاق صافرة مواجهة دور الـ16. ويبرر توخيل ذلك برغبته في منح لاعبيه فرصة أفضل للتأقلم مع الظروف المحيطة، بدلاً من الإيقاع المعتاد بالوصول قبل أقل من 24 ساعة.
وتستند الخطوات الاستباقية أيضاً إلى شكوى سابقة من الاتحاد الإكوادوري إلى الفيفا. كانت الشكوى بسبب ضوضاء وصخب من جماهير المكسيك خارج فندق إقامة الفريق، ما أثر على الراحة قبل الخسارة في دور الـ32.



