ذكريات ملعب المكسيك وهدف مارادونا… تثير الرعب في إنجلترا
تلاحق ذكريات ملعب المكسيك جماهير إنجلترا قبل مواجهة المكسيك في كأس العالم 2026، حيث يتصاعد القلق من تذبذب الأداء ومن حسابات الماضي في أزتيكا.
يلتقي الفريقان فجر الإثنين على ملعب أزتيكا في الدور ثمن النهائي للمونديال، بعد أن أنهى “الأسود الثلاثة” مشوارهم الأول بفوز صعب على الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1.
قلق إنجلترا قبل مواجهة المكسيك في ثمن نهائي كأس العالم 2026
تحديات إنجلترا لا تقف عند حدود المستوى داخل الملعب، بل تمتد إلى ذكريات العودة إلى أزتيكا بعد غياب طويل يقارب أربعة عقود.
وتشير تقارير إلى أن هذه ستكون المرة الأولى التي يلعب فيها منتخب إنجلترا على ملعب أزتيكا منذ كأس العالم 1986، وهي النسخة التي ما زالت محفورة في ذاكرة الجماهير.
أزتيكا.. مسرح هدف مارادونا وضياع آمال “الأسود الثلاثة”
في ربع نهائي مونديال 1986، كانت إنجلترا تواجه الأرجنتين على الملعب ذاته، قبل أن تنتهي المباراة بخسارة بنتيجة 2-1.
الأثر الأكبر جاء من دييجو أرماندو مارادونا، الذي سجل هدفين تاريخيين؛ الأول عندما هز الشباك في الدقيقة 51 بيدٍ، والثاني بعد خمس مراوغات في الدقيقة 55، ليُصنَّف لاحقاً ضمن أفضل أهداف القرن العشرين.
ورغم أن جاري لينيكر تمكن من تسجيل هدف لإنجلترا في الدقيقة 81، فإن ذلك لم يكن كافياً لتغيير مسار اللقاء أو دفع الفريق نحو نصف النهائي.
وبالتالي، تعود المخاوف من تكرار سيناريوهات أزتيكا، خاصة مع تزايد الضغوط على اللاعبين لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة أمام جماهير تتذكر “ليلة مارادونا”.
هل تتجنب إنجلترا تكرار الماضي في أزتيكا؟
مع اقتراب صافرة البداية، تبرز علامات استفهام حول قدرة “الأسود الثلاثة” على تحويل هذه المواجهة إلى محطة عبور بدل أن تكون صفحة جديدة من تاريخ أزتيكا القاسي.
وتبقى مواجهة المكسيك هي الاختبار الحقيقي، وسط انتظار واسع وردود فعل متباينة داخل المعسكر الإنجليزي اعتماداً على شكل الأداء في مباراتهم السابقة.



