إصابة الرباط الصليبي.. نجم مانشستر يونايتد يغيب طويلاً
إصابة الرباط الصليبي ضربت مانشستر يونايتد خلال مشاركة لاعبه في كأس العالم 2026، المقامة حالياً في أمريكا وكندا والمكسيك. وأعلن النادي بشكل رسمي تطور الإصابة لتصل إلى تمزق قطع في الرباط الصليبي.
وبحسب ما ورد، فإن نجم «الشياطين الحمر» سيغيب فترة طويلة عن الفريق، في ضربة معنوية وبدنية قبل استكمال الاستحقاقات. وتأتي هذه الأخبار وسط حالة قلق لدى الجهاز الطبي، خاصة مع تبعات الإصابات التي تؤثر على خطط الموسم.
إصابة الرباط الصليبي بعد اصطدام قوي
أكد اتحاد الكرة في أوروجواي أن لاعب خط الوسط، الذي سبق له اللعب ضمن صفوف باريس سان جيرمان، تعرض لتمزق في الرباط الصليبي. وجاء ذلك عقب اصطدام عنيف مع زميله ماتياس أوليفيرا خلال مباراة أوروجواي ضد إسبانيا.
وأشارت الفحوصات الطبية إلى خطورة الإصابة، ما دفع لتحديد مسار علاجي طويل. ومن المقرر أن يسافر اللاعب إلى أوروبا خلال الساعات القادمة لاستكمال العلاج تحت إشراف طاقم مانشستر يونايتد.
برنامج تأهيلي في إنجلترا
بعد الوصول، ينتظر اللاعب برنامج تأهيلي في إنجلترا، ضمن خطة تهدف لاستعادة الجاهزية التدريجية. ورغم عدم تحديد مدة الغياب بشكل نهائي، فإن التوقعات تشير إلى فترة طويلة قد تمتد لأسابيع وشهور حسب استجابة الحالة.
ومن جانبها، تحاول أوروجواي التعامل مع سلسلة من النتائج المتباينة والأخبار غير السارة بعد خروجها من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وتزيد إصابة الرباط الصليبي من حجم التحدي بالنسبة لخط الوسط، على مستوى المنتخب والنادي.
تأثير إصابة الرباط الصليبي على مانشستر يونايتد
تعد إصابة الرباط الصليبي من الإصابات التي تفرض غياباً طويلاً عادةً، ما يعقّد مهمة المدرب في اختيار التشكيل المناسب. كما ستتأثر خيارات الوسط الدفاعي والهجومي، خصوصاً مع ضغط المباريات وتذبذب المستوى.
ويبقى الأهم حالياً هو تنفيذ الخطة العلاجية والالتزام بفترة التعافي قبل العودة للملاعب. وتحتفظ إدارة مانشستر يونايتد بترقب مستمر لآخر المستجدات الطبية للاعبها.



