دوري ابطال اوروبا

روبرتو مارتينيز: رونالدو ليس الهدف.. والبرتغال حققت درسًا

روبرتو مارتينيز رفض تحميل كريستيانو رونالدو مسؤولية تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية 1-1 في افتتاح كأس العالم 2026، مؤكدًا أن استبدال الهداف التاريخي لم يكن واردًا.

المدرب الإسباني شدد في تصريحات صحفية على أن المباراة لم تكن بحاجة لقرار تغيير القائد، رغم استمرار غياب التأثير التهديفي عن رونالدو في المواعيد الكبرى.

روبرتو مارتينيز يدافع عن رونالدو في مباراة الكونغو الديمقراطية

جاءت تصريحات روبرتو مارتينيز بعد تعادل قاتل لم يكن في صالح البرتغال، حيث أشار إلى أن المنطق الفني يفرض الاستمرار مع أفضل هداف داخل الملعب عندما تكون المهمة هي تسجيل الأهداف.

وأوضح أن رونالدو، رغم عدم تسجيله، ما زال عنصرًا مؤثرًا من ناحية الخبرة والوجود داخل المناطق الخطرة، خاصة في مباراة افتتاحية تحمل ضغطًا واضحًا.

هدف مبكر أربك الحسابات.. وتراجع ذهني لا تكتيكي

حدد روبرتو مارتينيز سبب تعثر فريقه في التراجع الذهني بعد هدف جواو نيفيز في الدقيقة السادسة، بدلًا من أن تكون المشكلة مرتبطة مباشرة برونالدو.

ورأى أن الهدف المبكر قلب الإيقاع؛ إذ دفع البرتغال للتهدئة ومحاولة الاحتفاظ بالكرة، ما منح الخصم مساحة لإعادة ترتيب خطوطه والاعتماد على المرتدات.

أرقام تهديفية تثير الجدل ورونالدو يواجه صيامًا طويلًا

تتواصل معاناة رونالدو التهديفية في البطولات الكبرى، بعدما فشل في هز الشباك للمباراة الخامسة تواليًا في كأس العالم، كما لم ينجح في التسجيل في عشر مباريات متتالية ضمن البطولات الكبرى.

وخلال مواجهة الكونغو الديمقراطية، اكتفى بمراحل هجومية قليلة عبر ثلاث محاولات دون أي تسديدة بين الخشبات الثلاث، وهو ما جعله يخرج للمرة السادسة في مشواره المونديالي دون تسديدة على المرمى.

مقارنة قريبة: السعودية وحديث الكونغو.. ودرس يبدأ من مباراة واحدة

وبينما تركز الأنظار على البرتغال، استحضر روبرتو مارتينيز ما حدث لمنتخبات كبرى في نسخ سابقة من كأس العالم، مؤكدًا أن التعثر في البداية لا يعني النهاية.

وأشار إلى أن الأرجنتين خسرت أمام السعودية في 2022 ثم توجت باللقب، كما تعرضت إسبانيا لهزيمة أمام سويسرا في 2010 قبل أن تنهي البطولة بطلة.

ما بعد التعادل: تقييم وتصحيح قبل المباراة المقبلة

اختتم روبرتو مارتينيز حديثه بالتأكيد على أن مباراة الافتتاح تمنح الفريق فرصة لاستخلاص الدروس، وأن المطلوب الآن تحليل ما حدث ومعالجة الجوانب التي تأثرت ذهنيًا.

وشدد على أن كأس العالم بطبيعتها مليئة بالمفاجآت، وأن الخطوة المقبلة يجب أن تكون تصحيح الأداء والتركيز على مباراة الجولة التالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى