مورينيو يطرق أبواب برنابيو.. هل يرضخ بيريز؟
مورينيو يطرق أبواب برنابيو مجدداً، وسط رغبة قوية من فلورنتينو بيريز في استعادة “السبيشال وان” لإعادة الانضباط وهيبة غرفة ملابس هزّتها الانتقادات هذا الموسم. وبالتزامن مع اقتراب رحيل ألفارو أربيلوا وتزايد الغموض حول شكل الفريق فنياً، بدأت إشارات التحرك من داخل النادي.
بحسب ما تردد في مصادر إعلامية، فإن المدرب البرتغالي لا يكتفي بالانتظار، بل شرع في جس النبض عبر اتصالات سرية وغير رسمية مع كوادر ولاعبين داخل ريال مدريد. الهدف هو قراءة كواليس “فالديبيباس” وفهم طبيعة الأجواء المشحونة قبل أي خطوة رسمية.
شروط مورينيو “فولاذية” أمام بيريز
عودة مورينيو ليست صفقة سهلة أو مجرد اتفاق سريع، إذ قدّم المدرب قائمة مطالب “غير قابلة للتفاوض” تضع بيريز أمام خيارات دقيقة. وتأتي هذه الشروط في محاولة لحماية مشروعه من تذبذب النتائج ومن الصدامات المؤسسية.
أولاً، يرفض مورينيو فكرة العمل كحلّ مؤقت أو “مدرب طوارئ”، ويشترط عقداً مضموناً لمدة لا تقل عن عامين. هذا الشرط يمنح الفريق وقتاً للهدم والبناء بعيداً عن ضغط الإقالة السريع.
درع إعلامي.. لحماية الفريق من المعارك الجانبية
ثانياً، طالب مورينيو بتعيين متحدث رسمي داخل النادي يتولى إدارة الجوانب الإعلامية والسياسية، لتجنب استنزاف طاقته في الصراعات الكلامية. ويُنظر إلى هذا الطلب كطريقة لإبقاء التركيز على المستطيل الأخضر.
إطاحة “بروتوكولات” داخلية والسيطرة على الطاقم
ثالثاً، يتضمن طرح مورينيو شرطاً حساساً قد يخلق أزمة داخلية، يتمثل في السيطرة المطلقة على طاقمه الفني. كما رفض واضح لتعاون إداري مع المعد البدني الشهير أنطونيو بينتوس ضمن منظومة الفريق.
هل ينجح بيريز في احتواء مطالب مورينيو؟
بين طموح بيريز لحسم ملف المدرب، وشروط مورينيو التي تبدو شديدة الصرامة، ما يزال القرار ينتظر جولات تفاوض جديدة. حتى الآن، الصمت هو موقف الإدارة الملكية، مع ترقب لتطورات قادمة خلال الفترة المقبلة.
وفي حال تمت الصفقة بالفعل، فطريق مورينيو لن يكون بلا عقبات؛ إذ تنتظر الفريق تحديات ضاغطة قد تتحول إلى “ألغام” تفجيرية تحتاج إلى معالجة مبكرة. وتأتي هذه التحديات قبل صافرة البداية للموسم الجديد على أرض برنابيو.



