الكرة السعودية

سلمان الفرج بين الوداع أو الانتقال إلى دوري روشن

سلمان الفرج بين الوداع أو الانتقال إلى دوري روشن يشغل اهتمام الوسط الرياضي، بعدما علمت مصادر إعلامية أن قائد فريق نيوم يدرس خطوته المقبلة بعد نهاية الموسم الحالي.

وبحسب ما تذكره مصادر إعلامية، فإن عقد الفرج مع ناديه ينتهي في يوليو المقبل، ما يجعل قراره النهائي مرتبطاً بالاستمرار مع أحد أندية دوري روشن أو اعتزال اللعب بعد انتهاء المسابقة.

إصابة سابقة تغيّر مسار الموسم

سلمان الفرج تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي خلال نوفمبر 2024، عقب انضمامه إلى نيوم. ونتج عن الإصابة غيابه عن الملاعب لفترة طويلة قبل أن يعود تدريجياً للمشاركة.

حالياً، يواصل الفرج الوجود ضمن خيارات نيوم الفنية فيما تبقى من مباريات دوري روشن السعودي للمحترفين، بعد استكمال برنامجه التأهيلي.

مشاركات مع نيوم رغم الغياب الطويل

استعاد سلمان الفرج إيقاعه مع الفريق خلال الفترة الأخيرة، ليظهر ضمن تشكيلة نيوم في المباريات المتبقية من الموسم. وتُعد هذه المرحلة محطة مهمة لتقييم جاهزيته قبل اتخاذ القرار النهائي.

مصادر إعلامية تشير إلى أن الأداء خلال هذه الفترة قد يكون عاملاً حاسماً في تحديد وجهته، سواء بالاستمرار مع نادٍ آخر أو إنهاء مسيرته كلاعب.

العودة إلى المنتخب قبل حسم المستقبل

شهدت قائمة المنتخب السعودي في مارس الماضي تواجد سلمان الفرج ضمن صفوف الأخضر لمواجهتي مصر وصربيا ضمن أيام “الفيفا”. وحملت مشاركاته دلالات على تطور مستواه بعد فترة العلاج.

ورغم ذلك، يبقى التحدي الأكبر أمام الفرج هو ما بعد نهاية عقده مع نيوم، وما إذا كانت رغبته تتجه للانتقال إلى أحد أندية دوري روشن أو اتخاذ قرار الاعتزال.

صفقة نيوم الأغلى وترقّب القرار

كان سلمان الفرج قد انتقل إلى نيوم في يوليو 2024 بعقد لمدة سنتين حتى 2026، في صفقة تُعد الأغلى في تاريخ دوري يلو لأندية الدرجة الأولى. لكن اقتراب نهاية العلاقة التعاقدية يفتح الباب لسيناريوهين: الانتقال أو الوداع.

مع اقتراب يوليو، يتوقع أن تحسم مصادر إعلامية التفاصيل المتعلقة بمستقبل اللاعب وتحديد النادي الذي قد يلعب له—إن قرر الاستمرار—أو تأكيد اعتزاله بعد نهاية الموسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى