الكرة الاسبانية

ترينت ألكسندر أرنولد: 450 دقيقة للهروب بقطار المونديال

ترينت ألكسندر أرنولد، ظهير ريال مدريد الإنجليزي، يواصل التمسك بتذكرته الأخيرة لمحاولة الصعود إلى قطار منتخب بلاده، بحثاً عن كأس العالم 2026.

مصادر إعلامية نقلت أن المهمة تبدو شديدة التعقيد، بعدما دخل اللاعب قائمة واحدة فقط من أصل 6 قوائم أعلنها المدرب توماس توخيل منذ توليه تدريب منتخب إنجلترا.

وتولى توخيل تدريب الأسود الثلاثة في يناير/كانون ثان 2025 عقب دوري الأمم، وتباينت مشاركة أرنولد بحسب حالته البدنية وتوقيتها مع مواعيد التجمعات.

تذبذب الحضور.. بين الإصابة والاختيارات

في القائمـة الأولى لتوخيل، لم يكن ترينت ألكسندر أرنولد متاحاً بسبب الإصابة، قبل أن تتم الاستعانة به في القائمة الثانية.

وجاءت تلك المرحلة بين الإعلان عن انتقاله إلى ريال مدريد وبين محطة كأس العالم للأندية، قبل أن تتغير الصورة مجدداً مع تراجع حضوره في بقية الاستدعاءات.

كيف أثرت الإصابات على خطته نحو المونديال؟

كانت آخر مرة شارك فيها أرنولد قبل أن يغيب عن القائمة الثالثة، حيث تعرض بعدها مباشرة لتمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية اليسرى.

وبسبب هذه الإصابة، غاب عن القائمة الرابعة كذلك، بينما شهدت الفترة التالية تراجعاً إضافياً في الاستدعاء مع غياب عن قائمتي نوفمبر/تشرين ثان ومارس/آذار.

تصريح توخيل يوضح سبب الاستبعاد

وبرر توماس توخيل قراره قائلاً إن الأمر صعب لأن أرنولد «اسم كبير وموهبة هائلة»، لكنه فضل خيارات أخرى في تلك المرحلة.

ومن هنا، تحولت الفترة المقبلة إلى فرصة حاسمة أمام اللاعب لتثبيت نفسه واستعادة مكانه في ذهن الجهاز الفني قبل الاستحقاقات المرتبطة بالمونديال.

450 دقيقة تنتظر ترينت ألكسندر أرنولد لإقناع توخيل

5 مباريات فقط قد تكون نافذة أرنولد الأخيرة لإرسال رسالة واضحة لتوخيل، تبدأ بمواجهة إسبانيول خارج الأرض، ثم برشلونة خارج ملعبه، يليها ريال أوفييدو على أرضه.

وتأتي بعد ذلك مواجهتا إشبيلية خارج الأرض، وأتلتيك بيلباو على ملعبه في الدوري الإسباني.

ومن المتوقع أن يشارك ترينت ألكسندر أرنولد في الغالبية العظمى من دقائق هذه التحديات بما يقارب 450 دقيقة، خصوصاً أن ألفارو أربيلوا قرر أن يكون الظهير الأيمن الأساسي.

وخلال الموسم، وصل إجمالي دقائق أرنولد إلى 1537 دقيقة عبر 26 مباراة، وكان أساسياً في آخر 6 مواجهات بدوري أبطال أوروبا، وهو مؤشر مباشر على جاهزيته في «ليالي كبرى».

وتؤكد مصادر إعلامية أن هذه الرصاصات الأخيرة قد تُترجم إلى أهداف وإقناع، عبر القطار المتبقي لترينت ألكسندر أرنولد نحو حلم المونديال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى