صيام متقطع بيدري.. سر تخلصه من كابوس الإصابات
صيام متقطع بيدري صار محور حديث وسائل الإعلام الرياضية بعد أن كشفت تصريحاته عن طريقة جديدة حافظت على استقراره البدني هذا الموسم.
يرى اللاعب أن التغيير لا يرتبط بالجانب التكتيكي فقط، بل بخطة غذائية ورياضية أكثر انضباطاً خارج الملعب، ساعدته على الخروج من دائرة الإصابات التي طاردته طويلاً.
صيام متقطع بيدري: وجبتان يومياً وتحسن واضح
بحسب ما ذكرته مصادر إعلامية، نجح بيدري في تطبيق نظام “الصيام المتقطع” بتوصية من زميله في الفريق فيران توريس.
وأوضح بيدري أنه صار يعتمد وجبتين فقط في اليوم (الغداء والعشاء)، وهو ما انعكس على شعوره بطاقة أفضل وخفة أكبر خلال فترات اللعب.
أيام المباريات.. كسر الصيام وإفطار وافل بالشوكولاتة
في أيام المباريات، يتبع بيدري استراتيجية مختلفة لضمان أقصى درجات الطاقة قبل بدء اللقاء.
فهو يكسر قاعدة الصيام ويتناول إفطاراً دسماً، وغالباً ما يتضمن “الوافل بالشوكولاتة” بالتزامن مع فكرة تحميل الكربوهيدرات قبل المجهود العالي.
الهدف من الكربوهيدرات قبل المجهود
تأتي أهمية هذا الاختيار من حاجة اللاعب لمخزون طاقة سريع يساعده على أداء أعلى وتحمل أكبر خلال الجري والالتحامات.
ووفق مصادر إعلامية، فإن توريس شارك بيدري هذه العادة باعتبارها جزءاً عملياً من التحضير اليومي.
تمارين القوة.. المفتاح السحري للاستمرارية
إلى جانب التغذية، شدد بيدري على أن الموهبة لا تكفي وحدها في كرة القدم الحديثة.
وقال إن العمل المكثف لزيادة الكتلة العضلية وتمارين القوة في الصالة الرياضية كان سبباً رئيسياً في إنهاء مسلسل انتكاساته، عبر منح قوة انفجارية أفضل والتحسن في التحركات بالكرة.
تصريحات بيدري حول الحل البدني
عبر اللاعب عن ارتياحه لنتائج الجلسات، مؤكداً أنها تساعد أيضاً على تقليل فرص الإصابات عبر تحسين التحضير البدني.
كما أشار إلى أن القوة في الانطلاقات وقدرته على الدوران بالكرة تحسنت بشكل ملموس منذ بدء تطبيق الخطة.
ضعف واحد أمام طعام المنزل
رغم التزامه الصارم، يعترف بيدري بوجود “نقطة ضعف” أمام طعام والدته.
فهو يجد صعوبة في مقاومة وجبة “كروكيت اللحكم”، لكنه يتركها للمناسبات النادرة فقط بعد نهاية المباريات كمكافأة.



