إصابة العضلة الخلفية.. لامين يامال في نفس فخ إنييستا
إصابة العضلة الخلفية كانت ثمن ركلة الجزاء الحاسمة التي سجل منها لامين يامال الفوز الوحيد لبرشلونة أمام سيلتا فيجو، قبل أن ينهار ممسكاً بمنطقته الخلفية.
وبينما التفتت الأنظار لتمريرة “اللحظة السحرية”، كشفت الواقعة أن الفخذ قد يقرر مصير المواسم في لحظة واحدة، حتى لنجوم الصف الأول.
إصابة العضلة الخلفية.. “البارادينيا” التي تحولت لكابوس
لامين يامال سجل من ركلة جزاء ورفع رصيد فريقه، لكن احتفاله لم يكتمل داخل أرض الملعب. اللاعب ظهر بحالة بدنية متأثرة، لتُعلن الفحوص لاحقاً أن العضلة الخلفية تعرضت لتمزق.
ويشير التقرير إلى أن طريقة تنفيذ الركلة اعتمدت على “البارادينيا”، أي التوقف الخادع قبل التسديد، وهي حركة تمنح فرصة أكبر لالتقاط الحارس، لكنها تتطلب تحكماً عصبياً وعضلياً بالغ الدقة. في هذه الحالة، كان التوقيت والشدّ مؤذيين بدرجة أنهى موسمه مبكراً.
إنييستا ودي بروين.. ركلة جزاء ثم خروج طويل
تكرر المشهد تاريخياً مع لاعبين كبار، أبرزهم أندريس إنييستا. ففي ديسمبر 2020، خلال ربع نهائي دوري أبطال آسيا مع فيسيل كوبي، دخل بديلاً وسجل ركلة جزاء قادت فريقه للأدوار التالية، قبل أن تكلفه الإصابة.
إصابة الفخذ الأمامي كانت شديدة لدرجة أن اللاعب فكر في الاعتزال، وغاب شهوراً عن الملاعب. كذلك تكرر السيناريو مع كيفن دي بروين، حين شعر بتمزق في أوتار الركبة عقب تسديد ركلة جزاء قوية مع نابولي ضد إنتر، ليغيب لفترة طويلة.
لماذا تتكرر إصابات الفخذ مع ركلات الجزاء؟
تُجمع مصادر إعلامية على أن ركلات الجزاء تتطلب اندفاعاً وتسليماً سريعاً للعضلة المطلوبة، ما يجعل أي خلل بسيط في التهيئة أو الاستجابة العصبية قابلاً للتحول لإصابة كبيرة. ورغم أن بعض التسديدات تعتمد الخداع، فإن النتيجة النهائية تبقى مرتبطة برد فعل الجسم لحظة التسديد.
زافالا وبانينكا ساخرة.. كسر أنهى موسم كولو كولو
أما كريستيان زافالا، فدخل دائرة “الأغرب” على الإطلاق، عندما اختار تسديد “بانينكا” أمام بينارول. ورغم أن الكرة ارتدت بطريقة غير مثالية وانتهت في يد الحارس، إلا أن الأثر وصل للركبة.
تعرض زافالا لكسر في الرضفة لحظة التسديد، فغيّبه ذلك شهوراً وأثار جدلاً واسعاً لدى الجماهير التي اعتبرت اللقطة تبريراً للفشل. لكن الحقيقة أن الإصابة كانت حقيقية وأنها أنهت موسمه مبكراً.
في النهاية، تبقى ركلة الجزاء لحظة فرح قصيرة، لكنها قد تتحول إلى جرح طويل حين تقف العضلة ضد الكمال الفني.



