ثنائية مبابي وفينيسيوس.. الأرقام تكشف فشل الشراكة
ثنائية مبابي وفينيسيوس.. كشفت بيانات إحصائية حديثة أن الشراكة الهجومية بين النجمين في ريال مدريد لا تحقق النتائج المتوقعة داخل الملعب.
وحسب ما ذكرته مصادر إعلامية إسبانية، فإن اللاعبين لا يشاركان معاً إلا في نحو 6% من إجمالي أهداف الفريق الملكي. وتأتي هذه المعطيات لتضع علامة استفهام حول فاعلية الربط بين الجناح البرازيلي والمهاجم الفرنسي.
ثنائية مبابي وفينيسيوس: نسبة مساهمة محدودة في الأهداف
توضح الأرقام أن مبابي نجح في تقديم 4 تمريرات حاسمة فقط لفينيسيوس خلال الفترة محل الدراسة. وفي المقابل، صنع فينيسيوس 12 هدفاً لمبابي، لكن المحصلة النهائية تكشف عن مشاركة مركّزة بحدود 16 هدفاً فقط من أصل 261 سجلها اللاعبان معاً.
كما يشير التقرير إلى أن المتوسط لا يتجاوز تبادل 7 تمريرات في المباراة الواحدة بينهما، وهو رقم أقل من المتوقع مقارنة بحجم الأسماء وقدرتها على صناعة الفرص.
ماذا يحدث عندما يغيب أحدهما؟
وفق مصادر إعلامية، فإن ريال مدريد يقدم أداءً أفضل على المستوى الجماعي في المباريات التي يغيب فيها أحد النجمين على الأقل. وتنعكس هذه الصورة على النتائج المباشرة، حيث ترتفع نسبة الانتصارات ويزيد معدل تسجيل الأهداف، مع تراجع الأهداف المستقبلة.
وبذلك، تبرز الفكرة أن الفريق قد يكون أكثر توازناً عندما لا تتركز كل الكرات والخطط على ثنائية واحدة، بما يفتح المجال لباقي اللاعبين للقيام بأدوار هجومية أدق.
قراءة للأرقام: أين تكمن المشكلة؟
رغم أن الشراكة تتضمن لحظات خطرة، إلا أن الإحصاءات ترصد فجوة في الانسجام داخل منطقة صناعة اللعب. وتبدو العلاقة الإنتاجية أقل كفاءة من حجم التوقعات، ما يجعل النقاش حول طريقة توظيف الثنائي أكثر حضوراً في المرحلة الحالية.
يبقى السؤال: هل تكون المهمة القادمة للمدرب في تعزيز التواصل بين فينيسيوس ومبابي، أم أن الأفضل للفريق هو الحفاظ على مرونة توزيع الأدوار الهجومية.



