هل تغاضى الحكم عن طرد ميتروفيتش أمام الشباب؟ خبير يوضح
هل تغاضى الحكم عن طرد ميتروفيتش أمام الشباب؟ هذا ما أثاره الجدل بعد مطالبات بطرد المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش في مواجهة الشباب السعودي ضد الريان القطري.
وخسر الشباب أمام الريان بثلاثية دون رد مساء الخميس، ضمن مباراة شهدت عدة لقطات تحكيمية أثارت موجة من الاعتراضات داخل المدرجات وعلى منصات متابعي اللعبة.
سمير محمود عثمان يرد على واقعة الاعتراض
ومن خلال ظهوره في برنامج “أكشن مع وليد”، أكد الحكم المصري السابق سمير محمود عثمان أن اعتراض ميتروفيتش على قرار للحكم لم يكن يستحق الطرد.
وأوضح عثمان أن ما صدر من اللاعب لا يرقى لدرجة العقوبة المتمثلة في البطاقة الحمراء، مشيرًا إلى ضرورة التفريق بين طبيعة الاعتراض ومدى تطوره.
الفرق بين اعتراض عادي وسلوك يستوجب الطرد
ولفت سمير محمود عثمان إلى أن الاعتراض العادي أو إبداء الانزعاج من قرار تحكيمي يختلف عن الاعتراض المبالغ فيه أو السلوك غير الرياضي.
وشدد على أن الحكم داخل الملعب يملك التقدير في كل حالة، لكن الحسم يكون عادة بدرجة التصرف وهل يصل إلى حد يستوجب إجراءات تأديبية صارمة.
مقارنة بحالة طرد كاراسكو
وقال عثمان إن الصورة كانت مختلفة تمامًا في واقعة طرد يانيك كاراسكو قائد الشباب في الدقيقة 57، إذ اعتبر أن اعتراضه كان مبالغًا فيه واستوفى معايير العقوبة وفق تقدير الحكم حينها.
وبذلك، ربط خبير التحكيم بين وجود “سلوك تصعيدي” وبين قرارات الطرد، في محاولة لتهدئة الجدل حول ميتروفيتش.
جدل تحكيمي مستمر بين التقدير والحدود
تظل اللقطات محل النقاشات عادة جزءًا من طبيعة كرة القدم، إلا أن توضيح سمير محمود عثمان أعاد التأكيد أن قرار الطرد لا يُبنى على الاعتراض وحده.
بل على مدى تجاوز الاعتراض لحدود المقبول، وهو العامل الفاصل بين بطاقة صفراء وانفعال عابر وبين البطاقة الحمراء.



