الكرة الاسبانية

ريال مدريد وكلوب.. مع معضلة فينيسيوس ومبابي

ريال مدريد و كلوب في قلب الجدل داخل النادي الملكي، مع اقتراب تحديد ملامح المرحلة المقبلة عقب موسم خالٍ من الألقاب الكبرى. الإدارة بدأت بالفعل التفكير في تغيير الخريطة الفنية واللاعبين استعدادًا لعودة المنافسة بقوة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

ورغم بقاء ريال مدريد نظريًا ضمن سباق “الليجا”، فإن فارق 9 نقاط عن برشلونة قبل 7 جولات من النهاية يجعل المهمة شديدة التعقيد. هذا الواقع يدفع النادي نحو قرارات مبكرة لتقليل الفجوة وإعادة ترتيب أولويات الفريق.

جدل المدرب الجديد: بين أربيلوا وكلوب

ملف المدرب القادم يشغل مساحة كبيرة في محادثات “سانتياجو برنابيو”. فبينما يرى البعض منح الفرصة لألفارو أربيلوا بسبب التزامه في ظروف صعبة، يشكك آخرون في قدرته على قيادة الفريق الأول على المدى الطويل.

في المقابل، تبرز أسماء ثقيلة مثل ماوريسيو بوكيتينو ويورجن كلوب، الذي يعد الخيار المفضّل لدى شريحة واسعة من مسؤولي النادي. ومع اتساع التكهنات، بدأت تداعيات محتملة على مستوى التشكيلة تتصدر المشهد.

ريال مدريد كلوب ومأزق فينيسيوس ومبابي

وفقًا لما أعلنه صحفي إسباني عبر أحد البرامج، فإن وصول كلوب إلى مدريد قد يعني الاستغناء عن فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي معًا. التصريح أثار موجة من التساؤلات حول مستقبل الثنائي الهجومي في حال اعتمد المدرب الألماني فكره المعروف.

السبب مرتبط بفلسفة كلوب المعتمدة على “الضغط العكسي”، والتي تتطلب التزامًا عاليًا بالتحرك المستمر داخل الملعب. وبحسب مصادر إعلامية، فإن أسلوب الثنائي الحالي لا ينسجم بالكامل مع متطلبات الضغط الذي يطلبه كلوب.

وجاءت الفكرة بشكل مباشر: إذا كان الخيار هو يورجن كلوب، فهناك حاجة لعمليتي انتقال في الخط الأمامي. إحداهما تتعلق بفينيسيوس والأخرى بمبابي، لأنهما—بحسب التحليل—لا يقدمان ضغطًا بمستوى يناسب طريقة المدرب.

مقارنة مع تجربة لويس إنريكي

وتمت مقارنة الوضع بتجربة لويس إنريكي، حيث أشار صحفي آخر إلى أن تغيير قناعة اللاعب حول الضغط قد يكون العامل الفاصل. فديمبيلي—على سبيل المثال—لم يكن يُعرف بالاندماج الهجومي-المدافع بنفس الدرجة قبل أن يضعه لويس إنريكي أمام خيار واضح: إما الضغط أو غياب المشاركة.

أما في حالة مبابي، فتم التأكيد أن نجاح تطوير ديمبيلي لم يتكرر بنفس الشكل داخل باريس سان جيرمان. هذه النقطة جعلت الحديث عن “الضغط المطلوب” يأخذ بُعدًا جديدًا مع أي مدرب محتمل لريال مدريد.

معضلة السلطة: من يملك القرار داخل الفريق؟

كما وردت إشارة إلى أن الفرق بين باريس وريال مدريد قد يكون في “الدعم الإداري” وصلاحيات المدرب. ففي باريس، يمكن للمدرب تهديد اللاعب بعدم اللعب إذا خالف الخطة، بينما يرى بعض محللي مصادر إعلامية أن المدرب في مدريد قد يواجه صعوبة أكبر في فرض القواعد على نجوم بحجم فينيسيوس ومبابي.

وفي النهاية، تبدو الصورة قابلة لأن تعلن عن صيف ساخن لرويال مدريد. سواء على مستوى الجهاز الفني أو تركيبة الفريق، فالهدف هو استعادة الهيمنة الأوروبية التي غابت عن النادي في السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى