دييغو سيميوني يبرر 10 تغييرات لأتلتيكو قبل برشلونة
دييغو سيميوني دافع بقوة عن قراره بإجراء عشرة تغييرات في تشكيلة أتلتيكو مدريد، بعد خسارة الفريق بصعوبة أمام إشبيلية في الدوري الإسباني. المدرب الأرجنتيني أكد أنه وضع “خطة” تركّز على تجهيز اللاعبين بدنيًا قبل المواجهة الحاسمة أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.
مغامرة تكتيكية تضع أوروبا في الحسبان
رغم سقوط أتلتيكو 2-1 أمام إشبيلية، بدا سيميوني راسخًا في موقفه خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة. وأوضح أن الأولوية كانت لرفع الجاهزية والانتعاش، عبر إراحة عدد كبير من عناصر التشكيلة الأساسية.
وبحسب ما ذكرته مصادر إعلامية، منح المدرب الفرصة لخريجي الأكاديمية ولاعبي الاحتياط، في محاولة لتقديم تشكيلة قادرة على حماية أسلوب الفريق قبل لقاء الذهاب الأوروبي. وعندما سُئل إن كانت الهزيمة مرتبطة بالتركيز على دوري أبطال أوروبا، رد بثقة: “لدينا خطة… قد تسير الأمور على ما يرام أو بشكل سيئ، لكنني لن أتخلى عنها”.
الثقة بالجيل القادم تحت ضغط رامون سانشيز-بيزخوان
الرهان على الوجوه الأقل خبرة لم يأتِ عبثًا، إذ أبدى سيميوني تفاؤله بمستوى الشباب الذين شاركوا. وشدد قائلاً إن مفهوم العمر لا يعني له شيئًا، ما دام اللاعب قادرًا على فهم متطلبات المباراة.
كما أقر بأن السيطرة على الكرة لم تكن بالمستوى الذي يطمح إليه، مفضلًا أن يكون الفريق أكثر مباشرة. ومع ذلك، أكد أن فريقه كان قريبًا من تعديل النتيجة، وأن الفرص لا تأتي كثيرًا ولذلك يجب أن يكون الجميع مستعدًا عند ظهورها.
التعامل مع المحن في إشبيلية
شهدت المباراة بداية صعبة لأتلتيكو، حيث تلقى هدفًا مبكرًا منح إشبيلية الأفضلية. لكن رد الفعل الذي ظهر لاحقًا أعطى مؤشرًا على أن روح “الشوليزمو” ما زالت حاضرة حتى مع تغييرات واسعة في التشكيلة.
وأشار سيميوني إلى أن الهدف المبكر في سيناريو كان يمكن أن يصعّب الأمور، لم يتحول إلى انهيار. ثم قال إن التوازن عاد عبر اللاعبين وطريقة الأداء داخل الملعب، وهو ما جعل المدرب سعيدًا بنتائج الروح الجماعية.
الأنظار تتجه نحو ملعب المتروبوليتانو
بعد طيّ صفحة مواجهة إشبيلية، بات التركيز منصبًا بالكامل على الإياب أمام برشلونة على ملعب “المتروبوليتانو”. وسيحاول أتلتيكو الحفاظ على تقدمه (2-0) في مجموع المباراتين، بينما تأتي التغييرات الكبيرة لتوفير أفضل جاهزية لعناصر مؤثرة.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن لاعبين مثل أنطوان جريزمان وكوكي سيكونون في حالة أقرب للجاهزية قبل المواجهة الأوروبية. كما لفت سيميوني الأنظار إلى بعض الشباب، ومنهم أميدا، مؤكدًا أنه يعرف طبيعة مباريات من هذا النوع ولا يحتاج إلى رسائل.



