بوعدي: بين المغرب وفرنسا.. قرار “يد زيدان” مصيري
موهبة أيوب بوعدي تلهب المنافسة بين المغرب وفرنسا
تتزايد حدة الصراع بين الاتحادين الفرنسي والمغربي لكرة القدم على الظفر بموهبة نادي ليل الصاعدة، أيوب بوعدي. يأتي هذا التنافس عقب قرار اللاعب تأجيل حسم مستقبله الدولي لما بعد منافسات كأس العالم القادمة.
تُفسر هذه الخطوة داخل الأوساط الكروية بأنها انتظار للتغييرات المتوقعة في الجهاز الفني لمنتخب فرنسا. اللاعب، البالغ من العمر 18 عامًا، يحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية، ويعتبر من أبرز المواهب في جيله بالكرة الفرنسية.
مساعي الاتحاديين لضم بوعدي
كثّف الاتحاد المغربي اتصالاته باللاعب خلال الأشهر الماضية لإقناعه بارتداء قميص “أسود الأطلس”. من جهة أخرى، يرى الاتحاد الفرنسي في بوعدي أحد أعمدة الجيل القادم لـ”الديكة”.
وقد تحدث بوعدي بصراحة عن مستقبله الدولي، مؤكدًا أنه لم يتخذ قراره بعد. قال: “في الوقت الحالي، لم أتخذ أي قرار. اختيار المنتخب الوطني هو محطة مفصلية في مسيرة أي لاعب، ولذلك سأمنح نفسي الوقت الكافي للتفكير بعيدًا عن التسرع”.
تأثير ديشامب وزيدان على قرار بوعدي
عند سؤاله عن إمكانية اتخاذ القرار قبل كأس العالم، أجاب: “لا يوجد توقيت معين. إنه قرار شخصي نابع من القلب، ويجب أن تؤخذ فيه آراء العائلة والمقربين بعين الاعتبار. لا توجد أي ضغوط”.
وبحسب ما أكده اللاعب، فإنه استبعد حسم قراره قبل المونديال، مفضلاً الانتظار حتى نهايته للتشاور مع عائلته ومقربيه قبل تحديد وجهته النهائية. هذا التريث لا يرتبط فقط بالتفكير الشخصي، بل بالمتغيرات المنتظرة داخل المنتخب الفرنسي، خاصة فيما يتعلق بمستقبل المدرب ديدييه ديشامب.
زين الدين زيدان: الأمل الجديد لبوعدي
تشير المعلومات إلى أن اللاعب يترقب تعيين زين الدين زيدان مديرًا فنيًا جديدًا لمنتخب فرنسا، وهو ما قد يكون عاملًا حاسمًا في قراره. بوعدي، الذي لم يحصل على أي فرصة مع المنتخب الأول في عهد ديشامب رغم تألقه مع ليل، يأمل في أن يمنحه زيدان الفرصة التي ينتظرها.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن زيدان تواصل مع اللاعب وأثنى على أدائه أكثر من مرة، ما عزز قناعته بإمكانية أن يكون له دور في مشروع المنتخب الفرنسي الجديد. يبقى بوعدي في موقف الانتظار، حيث يواصل الاتحاد المغربي محاولاته لإقناعه، بينما يبدو أن بوعدي اختار انتظار وضوح الصورة داخل المنتخب الفرنسي، تحسبًا لتولي زيدان المهمة رسميًا.



