الكرة الاسبانية

أردا جولر: عقدة النحس تعطل سحر نجم ريال مدريد الصاعد

أردا جولر، اللاعب الشاب الذي بزغ نجمه مؤخراً في صفوف ريال مدريد، يواجه تحدياً جديداً يبعده عن تحقيق مساهماته التهديفية المرجوة.

ورغم أن اللاعب التركي بات عنصراً أساسياً تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلو، مضيفاً للملكي لمسة من المفاجأة والابتكار في خط الوسط، إلا أن بصمته التهديفية لا تزال غائبة.

غياب الحس التهديفي يزعج جولر

تشير مصادر إعلامية إلى أن أردا جولر يبذل جهوداً واضحة للبحث عن المرمى، لكن الحظ لا يحالفه في كثير من الأحيان.

وقد لوحظت علامات الإحباط على اللاعب في المباريات الأخيرة، خاصة بعد ضياع فرص واعدة وقريبة جداً من هز الشباك.

هدف ملغي.. لعنة التسلل

حتى في اللحظات التي اقترب فيها أردا جولر من فك عقدته التهديفية، واجهته ظروف غير مواتية. ففي مواجهة بنفيكا، ألغي له هدف بداعي التسلل المليميتري على زميله جونزالو جارسيا.

هذا الموقف يعكس حجم سوء الحظ الذي يلازمه في سعيه للتسجيل.

صيام تهديفي طويل

يعود آخر هدف سجله أردا جولر مع الفريق إلى 156 يوماً مضت، وذلك في المباراة التي خسرها ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-5 في الدوري الإسباني.

وبالرغم من هذا الصيام التهديفي، لا يزال أردا جولر يقدم مستويات جيدة، حيث يعد أحد اللاعبين القلائل في خط وسط ريال مدريد الذين سجلوا أهدافاً، وإن كان عددها قليلاً مقارنة بزميله جود بيلينجهام الذي سجل 6 أهداف.

هل كسر النحس؟

تنتظر جماهير ريال مدريد بفارغ الصبر اللحظة التي يكسر فيها أردا جولر هذه العقدة التهديفية، ويطلق العنان لسحره الكروي كاملاً.

فاللاعب يمتلك الموهبة والإمكانيات التي تؤهله لأن يكون إضافة قوية للفريق، لكنه يحتاج إلى قليل من التوفيق.

يبقى السؤال: متى سنرى أردا جولر يحتفل بأول أهدافه الرسمية هذا الموسم؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى