هاري ماجواير: مانشستر يونايتد يجب أن يمنحه عقدًا جديدًا
ماجواير: من كبش فداء إلى نجم صاعد
عانى هاري ماجواير، مدافع مانشستر يونايتد، من انتقادات لاذعة خلال فترة حمل شارة القيادة، ليصبح كبش فداء في ظل تراجع مستوى الفريق. انتقلت شارة القيادة في النهاية إلى برونو فرنانديز، وشهدت فترة استبعاد اللاعب من التشكيلة الأساسية.
على الرغم من صعوبة الحصول على مكان أساسي، حافظ ماجواير على احترافيته التامة، ملتزمًا بالتدريبات دون أي ضجيج. هذا الالتزام والتفاني كوفئ به خلال الفترة المؤقتة تحت قيادة مايكل كاريك، حيث لعب دورًا محوريًا في سلسلة من ست مباريات دون هزيمة، ساهمت في عودة الفريق إلى المراكز الأربعة الأولى.
التأييد يتجدد لماجواير مع اقتراب نهاية عقده
تحولت الهتافات المناهضة لماجواير إلى تشجيع مجدد، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه مؤخرًا. يرى الخبراء، ومن بينهم القائد السابق لمانشستر يونايتد، أن التخلي عن لاعب أثبت كفاءته مرارًا هو خطأ كبير.
صرح بروس، القائد السابق لمانشستر يونايتد، لـمصادر إعلامية أن هاري ماجواير كان كبش فداء لفترة طويلة، ولم يخذل الفريق أو المنتخب الإنجليزي أبدًا. وأضاف أنه لا يستبعد حصوله على عقد جديد، مشيرًا إلى أن خبرته وقدرته على اللعب على أعلى مستوى تجعله لاعبًا لا غنى عنه.
أكد بروس أن ماجواير أظهر إمكانياته العالية خلال الأسابيع الستة الماضية، وأن خبرته الدولية ستكون إضافة قيمة للمنتخب الإنجليزي في المحافل القادمة.
كاريك: المدير الفني المثالي لمانشستر يونايتد؟
ساهم مايكل كاريك في استقرار الفريق بعد رحيل المدرب السابق، مقدمًا خطة تكتيكية استغلت نقاط قوة الشياطين الحمر. أثبت كاريك فهمه العميق للنادي، وهو ما افتقده المدربون السابقون.
يشيد بروس بالنهج الهادئ والمنظم الذي اتبعه كاريك، والذي أعاد الحيوية للاعبين مثل هاري ماجواير وليساندرو مارتينيز. كما نجح في توظيف برونو فرنانديز في مركزه الطبيعي كلاعب خط وسط مهاجم.
ساهم تجانس اللاعبين في مراكزهم الصحيحة في استعادة النتائج الإيجابية. كما عزز كاريك الجانب الدفاعي للفريق، مما قلل عدد الأهداف التي تلقاها في المباريات الست الأخيرة.
مباراة مانشستر يونايتد القادمة ضد كريستال بالاس
يستعد مانشستر يونايتد لمواجهة كريستال بالاس يوم الأحد، في مباراة قد تشهد تنافسًا تكتيكيًا بين كاريك وأوليفر غلاسنر، الذي ارتبط اسمه بتولي تدريب الشياطين الحمر.




